تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ١٤٩٩
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: ٢]
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: ٥٤] ، قَالَ: مَا وَصَفَ مِنْ خَلْقِهِ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ} [الأعراف: ٥٥]
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَوَكِيعٌ، وَعُقْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ يُسَيْعِ بْنِ السُّمَيْطِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ»
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: " {§إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ: لَمَّا أَنْبَأَكُمُ اللَّهُ بِقُدْرَتِهِ وَعَظَمَتِهِ وَجَلَالِهِ بَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ تَدْعُونَهُ عَلَى تَفِئَةِ ذَلِكَ، فَقَالَ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: ٥٥] "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأنعام: ٦٣]
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلُهُ: " {§ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا} [الأعراف: ٥٥] ، يَعْنِي: مُسْتَكِينًا "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَخُفْيَةً} [الأنعام: ٦٣]
وَبِهِ عَنْ سَعِيدٍ، قَوْلُهُ: " {§وَخُفْيَةً} [الأعراف: ٥٥] يَعْنِي فِي خَفْضٍ وَسُكُونٍ فِي حَاجَاتِكُمْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: ٥٥] ، قَالَ زَيْدٌ: عَنِيَ بِذَلِكَ الْقِرَاءَةً "