تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٧٣٤
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: ١١٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [آل عمران: ١١٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: ١١٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: ١١٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {الْفَاسِقُونَ} [البقرة: ٩٩]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُم لَا يُنْصَرُونَ} [آل عمران: ١١١]
٣٩٧٨ - وَبِهِ §عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، يَعْنِي قَوْلَهُ: {وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ،} [آل عمران: ١١٠] وَالْمُنْكَرُ: هُوَ التَّكْذِيبُ، وَهُوَ أَنْكَرُ الْمُنْكَرِ
٣٩٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلُهُ: {§وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: ١١٠] يَعْنِي: تُصَدِّقُونَ تَوْحِيدَ اللَّهِ
٣٩٨٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: {§آمَنَ} [آل عمران: ١١٠] قَالَ: صَدَّقَ
٣٩٨١ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {§مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: ١١٠] قَالَ: اسْتَثْنَى اللَّهُ مِنْهُمْ ثَلَاثَةً كَانُوا عَلَى الْهُدَى وَالْحَقِّ
٣٩٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبْسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {§وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: ١١٠] قَالَ: ذَمَّ اللَّهُ أَكْثَرَ النَّاسِ
٣٩٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {§الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: ١١٠] يَعْنِي هُمُ الْعَاصُونَ
٣٩٨٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُوسَى بْنُ مُحْكَمٍ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ قَوْلِهِ: {§لَنْ يَضُّرُوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ} [آل عمران: ١١١] فَقَالَ: يَسْمَعُونَ كَذِبًا عَلَى اللَّهِ يَدْعُوكُمْ إِلَى الضَّلَالَةِ، وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ وَالرَّبِيعِ نَحْوُ ذَلِكَ