تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٧٨٣
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا} [آل عمران: ١٤٧]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا} [البقرة: ٢٥٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: ٢٥٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَأَتَاهُمُ اللَّهُ} [الحشر: ٢]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {ثَوَابَ الدُّنْيَا} [آل عمران: ١٤٥]
٤٢٩٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمِّي الْحُسَيْنُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: {§وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا} [آل عمران: ١٤٧] يَقُولُ: خَطَايَانَا
٤٢٩٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§إِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا} [آل عمران: ١٤٧] خَطَايَانَا وَظُلْمَنَا أَنْفُسَنَا
٤٣٠٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَوْلَهُ: {§وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا} [آل عمران: ١٤٧] فَهِيَ الْخَطَايَا الْكَبَائِرُ
٤٣٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا سَلَمَةُ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: {وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا} [آل عمران: ١٤٧] قَالَ: §وَاسْأَلُوهُ كَمَا سَأَلُوهُ أَنْ يُثَبِّتَ أَقْدَامَكُمْ
٤٣٠٢ - وَبِهِ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: {§وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: ٢٥٠] قَالَ: وَاسْتَنْصِرُوهُ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، فَكُلُّ هَذَا مِنْ قَوْلِهِمْ قَدْ كَانَ، وَقَدْ قُتِلَ نَبِيُّهُمْ فَلَمْ يَفْعَلُوا كَمَا فَعَلْتُمْ
٤٣٠٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عِيسَى، عَنْ حَمْزَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ: {§فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا} [آل عمران: ١٤٨] يَعْنِي: فَأَعْطَاهُمُ اللَّهُ
٤٣٠٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا مَنْ، سَمِعَ الْحَسَنَ، يَعْنِي فِي قَوْلِهِ: {§فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا} [آل عمران: ١٤٨] الْفَتْحُ وَالنَّصْرُ