ايسر التفاسير للجزائري - الجزائري، أبو بكر - الصفحة ٥٠
هداية الايات:
من هداية الآيات:
١- وجوب ذكر النعم لشكر الله تعالى عليها.
٢- وجوب الوفاء بالعهد لا سيما ما عاهد عليه العبد ربه تعالى.
٣- وجوب بيان الحق وحُرمة كتمانه.
٤- حرمة خلط[١] الحق بالباطل تضليلاً للناس وصرفهم عنه كقول اليهود: محمد نبي ولكن للعرب خاصة حتى لا يؤمن به يهود.
{أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٤٤) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ (٤٥) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (٤٦) }
شرح الكلمات:
البر: البر: لفظ جامع لكل خير. والمراد هنا: الإيمان بمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والدخول في الإسلام مقابل الذكر، وهو هنا الترك.
النسيان: مقابل الذكر، وهو هنا الترك.
تلاوة الكتاب: قراءته، والكتاب هنا: التوراة التي بأيدي اليهود.
العقل: قوة باطنية يميز بها المرء بين النافع والضار، والصالح والفاسد.
الاستعانة: طلب العون للقدرة على القول والعمل.
الصبر[٢]: حبس النفس على ما تكره.
الخشوع: حضور القلب وسكون الجوارح، والمراد هنا: الخضوع لله والطاعة لأمره ونهيه.
[١] مأخوذ من قوله: {وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ} إذ اللبس الخلط بين المتشابهات في الصفات، يقال في الأمر لبسه: أي اشتباه، فلبس الحق بالباطل ترويج الباطل في صورة الحق ليقبل ويضل به الناس.
[٢] مواطن الصبر ثلاثة: صبر على الطاعة فلا تفارق، وصبر عن المعصية فلا ترتكب، وصبر على المصائب فلا يجزع منها ولا يتسخط، ولكن يصبر، ويسترجع أي: يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.