إعراب القرآن الكريم وبيانه - الدرويش، محيي الدين - الصفحة ٤٧٢
هي المهيئة وسيأتي المزيد منها أثناء الكلام على هذه الآية في سورة مريم.
اللغة :
(يُزْجِي) : يجري ويسير وفي القاموس : «زجاه ساقه ودفعه كزجّاه وأزجاه ومنه قول الشاعر :
|
يا أيها الراكب المزجي مطيته |
سائل بني أسد ما هذه الصوت |
(حاصِباً) الحاصب : الريح التي تحصب أي ترمي بالحصباء ، والحصباء الحجارة الصغيرة واحدتها حصبة كقصبة وفي المصباح : «وحصبته حصبا من باب ضرب وفي لغة من باب قتل رميته بالحصاء».
قال أبو عبيدة والقيتبي : الحصب الرمي : أي ريحا شديدة حاصبة وهي التي ترمي بالحصى الصغار ، وقال الزجاج : الحاصب التراب الذي فيه حصباء فالحاصب ذو الحصباء والحصباء كاللابن والتامر ويقال للسحابة التي ترمي بالبرد حاصب ومنه قول الفرزدق :
|
مستقبلين جبال الشام تضربنا |
بحاصب كنديف القطن منثور |
(قاصِفاً) القاصف : الريح التي لها قصيف وهو الصوت الشديد كأنها تتقصف أي تتكسر وقيل : التي لا تمر بشيء إلا قصفته.
(تَبِيعاً) التبيع المطالب. قال الشماخ يصف عقابا :
|
تلوذ ثعالب الشرقين منها |
كما لاذ الغريم من التبيع |
أي تهرب منها ثعالب الشرقين بمعنى المشرقين كما هرب والتجأ الغريم أي المدين من التبيع أي الدائن المطالب.