إعراب القرآن الكريم وبيانه - الدرويش، محيي الدين - الصفحة ٥٨٦
|
يا حكم بن المنذر بن جارود |
سرادق المجد عليك ممدود |
وقال الشاعر :
|
هو المدخل النعمان بيتا سماؤه |
صدور الفيول بعد بيت مسردق |
يقوله سلام بن جندل لما قتل ملك الفرس ملك العرب النعمان ابن المنذر تحت أرجل الفيلة.
(المهل) : بضم الميم اسم يجمع معدنيات الجواهر كالفضة والحديد والصفر ، ما كان منها ذائبا ، القطران الرقيق ، الزيت الرقيق ، السم ، القيح أو صديد الميت خاصة ، ما يتحات عن الخبز من الرماد وقيل هو كعكر الزيت أي ما بقي في الإناء منه والخلاصة هو اسم جامع لكل المستقذرات التي تغثى منها النفس وتتألم وتنفر.
(مُرْتَفَقاً) : تقدم ذكر هذه المادة في هذه السورة وهي هنا متكأ من المرفق وهذا لمشاكلة قوله وحسنت مرتفقا الآتي وإلا فلا ارتفاق لأهل النار ولا اتكاء وقد يكون من وادي قوله :
|
إني أرقت فبت الليل مرتفقا |
كأن عيني فيها الصاب مذبوح |
والارتفاق الاتكاء على المرفق مع نصب الساعد وهي هيئة المتحزن المتحسّر ، والصاب نبت مرّ كالحنظل ، والمذبوح المشقوق وهو كناية عن البكاء وانصباب الدموع والبيت لأبي ذؤيب الهذلي.
(السندس) : ما رقّ من الديباج.
(الاستبرق) : ما غلظ من الديباج والإستبرق يونانية والسندس