نور الأفهام في علم الكلام
(١)
مقدمة التحقيق
٤ ص
(٢)
الباب الأول في التوحيد
٥٨ ص
(٣)
تقسيم الوجود واحتياج الممكن إلى الواجب
٦٠ ص
(٤)
عينية صفات ذاته المقدسة معها
٦٩ ص
(٥)
رجوع جميع صفاته الذاتية - جل وعلا - إلى العلم والقدرة
٧١ ص
(٦)
بيان الفرق بين الصنفين من صفاته تعالى
٧٣ ص
(٧)
صفاته الذاتية تعالى وتقدس:
٧٤ ص
(٨)
صفة قدرته واختياره تعالى
٧٥ ص
(٩)
صفة علمه جل وعلا
٧٩ ص
(١٠)
معنا كونه تعالى مدركا، سميعا، بصيرا
٩١ ص
(١١)
صفة إراداته سبحانه
٩٣ ص
(١٢)
صفة تكلمه تعالى
٩٨ ص
(١٣)
سلب صفة الكذب عنه تعالى
١١٠ ص
(١٤)
سلب الصفات الزائدة عنه عز وجل
١١١ ص
(١٥)
سلب الجسمية عنه سبحانه
١١٥ ص
(١٦)
نفي الحلول عنه جل وعلا
١١٨ ص
(١٧)
ارتفاع شأنه الأعلى عن عروض عارض عليه
١٢١ ص
(١٨)
براءة ساحة قدسه عن رؤيته بالأبصار
١٢٣ ص
(١٩)
تنزهه تعالى عن الشريك والمثيل، وأنه لا قديم غيره
١٤١ ص
(٢٠)
سائر صفاته العلياء
١٥٣ ص
(٢١)
لا يصدر منه تعالى شر أصلا
١٥٧ ص
(٢٢)
الكلام في مصدر الشرور والمصائب
١٥٨ ص
(٢٣)
نقد مقالة الثنويين
١٦٨ ص
(٢٤)
عدم إمكان معرفة ذاته الأقدس
١٧٠ ص
(٢٥)
ظهوره على النفوس بحيث لا مجال لإنكاره
١٧٢ ص
(٢٦)
تحريض على المجاهدة في العلم والعمل
١٧٥ ص
(٢٧)
الفصل الثالث في أن الأحكام الشرعية تابعة للمصالح الواقعية:
١٨١ ص
(٢٨)
الحسن والقبح أمران واقعيان متأصلان
١٨١ ص
(٢٩)
رد ما لفقه الأشعري ومن تبعه من الشبهات، لإنكار تأصلهما
١٨٤ ص
(٣٠)
ترميم بعض من تبعه فاسد ما تفوه به شيخه وإمامه
١٨٨ ص
(٣١)
وجه إفراد العدل بالذكر من بين صفاته الكمالية، وبيان معناه
١٩٠ ص
(٣٢)
إثبات صفة العدل له تعالى، وذكر التوالي الفاسدة لمقالة الأشاعرة المنكرين له
١٩٢ ص
(٣٣)
نفي العبث واللغو عن ساحة قدسه تعالى
١٩٥ ص
(٣٤)
بطلان الجبر والتفويض وصحة ما ذهب إليه الإمامية من أنه أمر بين الأمرين
٢٠٠ ص
(٣٥)
ذكر أمور لفقها الأشاعرة لإثبات مذهب الجبر
٢٠٢ ص
(٣٦)
قبح عقاب القاصر
٢٢١ ص
(٣٧)
مخالفة الأشاعرة في ذلك
٢٢٢ ص
(٣٨)
نفي الملازمة بين إجراء أحكام الكفر على أولاد الكفار في الدنيا وعقوبتهم في الآخرة
٢٢٣ ص
(٣٩)
استحالة إرادته تعالى شيئا من القبائح
٢٢٥ ص
(٤٠)
امتناع إضلاله تعالى عباده عقلا وإجماعا وكتابا وسنة
٢٢٧ ص
(٤١)
إطلاق القضاء والقدر على معان شتى
٢٣٢ ص
(٤٢)
ما ورد عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) في المراد منهما
٢٣٣ ص
(٤٣)
حمل الأشاعرة لفظ " القضاء " على خصوص معنى الإيجاد
٢٣٥ ص
(٤٤)
ثبوت الانتصاف واستيفاء حق المظلوم من الظالم
٢٣٦ ص
(٤٥)
ما استحقه المظلوم من العوض غير ما استوجبه من الأجر والثواب الأخروي
٢٣٩ ص
(٤٦)
إنكار الأشاعرة لشروط التكليف
٢٤٤ ص
(٤٧)
إنكارهم حسن التكليف
٢٤٩ ص
(٤٨)
وجوب التكليف
٢٥٣ ص
(٤٩)
الجواب عن شبهة نزول البلايا والمصائب من عنده تعالى
٢٥٧ ص
(٥٠)
معنى اللطف ووجوبه عليه سبحانه
٢٦١ ص
(٥١)
تنظر الشارح فيما استظهره من كلام الناظم في تفسير اللطف
٢٦٣ ص
(٥٢)
الجواب عما زعمه الأشعري من كون الوعد والوعيد منه تعالى منافيين للطف
٢٦٦ ص
(٥٣)
المطلب الأول في النبوة العامة:
٢٧١ ص
(٥٤)
إثبات حسن البعثة ووجوبه
٢٧١ ص
(٥٥)
عصمة الأنبياء (عليهم السلام)
٢٧٣ ص
(٥٦)
سائر صفاتهم سلام الله عليهم
٢٧٩ ص
(٥٧)
تفضيل بعضهم (عليهم السلام) على بعض
٢٨٣ ص
(٥٨)
حجتهم في دعواهم هي المعجزة
٢٨٥ ص
(٥٩)
ما تتميز به المعجزة عن السحر والكهانة
٢٨٥ ص
(٦٠)
المطلب الثاني في النبوة الخاصة:
٢٨٨ ص
(٦١)
إثبات نبوة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٨٨ ص
(٦٢)
أعظم معاجزه (صلى الله عليه وآله) القرآن الكريم
٢٩٠ ص
(٦٣)
مقابلة الكفار المعاندين الكتاب بالكتائب
٣٠٨ ص
(٦٤)
شريعته (صلى الله عليه وآله) شريعة سمحة سهلة
٣١٢ ص
(٦٥)
نسخ شريعته (صلى الله عليه وآله) الشرائع السابقة
٣١٣ ص
(٦٦)
دفع شبهات أوردوها على النسخ
٣١٤ ص
(٦٧)
ذكر بعض معجزات النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)
٣١٨ ص
(٦٨)
المطلب الثالث فضل درجة النبوة على درجات الملائكة:
٣٢٥ ص
(٦٩)
فضل النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم) على جميع من في العالم
٣٢٦ ص
(٧٠)
المقصد الأول في لزوم كون الإمام الذي هو خليفة النبي منصوبا من الله تعالى:
٣٣١ ص
(٧١)
نصب الإمام منه تعالى لطف متمم للطف إرسال الرسول
٣٣١ ص
(٧٢)
لزوم كون الوصي عدلا للنبي
٣٣٣ ص
(٧٣)
لا يخلو الدهر من حجة
٣٣٦ ص
(٧٤)
تعين الخلافة عنه (صلى الله عليه وآله) في علي أمير المؤمنين (عليه السلام)
٣٣٨ ص
(٧٥)
إشارة إلى ما رواه الفريقان في فضائل علي (عليه السلام) على نحو الفهرس
٣٣٩ ص
(٧٦)
ما نزل من الآيات الشريفة في شأن أهل البيت (عليهم السلام)
٣٤٠ ص
(٧٧)
لزوم الاعتصام في منصب الإمامة، وهو غير ظاهر لما عدا العالم بالسرائر
٣٤٢ ص
(٧٨)
إشارة إلى قصة السقيفة
٣٤٤ ص
(٧٩)
لزوم نقض غرضه تعالى إن فوض الأمر إلى الناس
٣٤٧ ص
(٨٠)
نشوء إمارة بني أمية من السقيفة
٣٤٩ ص
(٨١)
نقد نظرية الغزالي في لعن يزيد
٣٥٢ ص
(٨٢)
إشارة إلى وقعة الطف وفظائع يزيد لعنه الله
٣٥٤ ص
(٨٣)
اتفاق الفريقين على أن من حارب عليا فقد حارب الله ورسوله
٣٥٥ ص
(٨٤)
هل يستأهل للإمامة مثل يزيد وأضرابه؟
٣٥٦ ص
(٨٥)
إشارة إلى فعال ثالث القوم
٣٥٨ ص
(٨٦)
لا يتم أمر رشد الأمة إلا بزعامة أصحاب العصمة
٣٦٤ ص
(٨٧)
خبط من يدعي الإمامة لغير المعصوم
٣٦٦ ص
(٨٨)
تشبثهم بالإجماع يكشف عن عدم النص على خلافة الأول
٣٦٨ ص
(٨٩)
تكلفهم في تفسير الإجماع المزعوم
٣٦٩ ص
(٩٠)
اختلافهم في شرائط حجية الإجماع
٣٧٢ ص
(٩١)
تشبثهم في إثبات خلافة الأول بالقياس
٣٧٣ ص
(٩٢)
عدم لياقة المنتصب الأول للخلافة
٣٧٦ ص
(٩٣)
بعض مخالفات الشيخين للرسول (صلى الله عليه وآله) واتفاقهما على أذى البتول (عليها السلام)
٣٨٠ ص
(٩٤)
تكذيبهما الصديقة (عليها السلام) في دعواها
٣٩١ ص
(٩٥)
ما للظالمين وولاية عهد الله؟
٣٩٣ ص
(٩٦)
نزول آية الولاية في شأن علي (عليه السلام)
٣٩٤ ص
(٩٧)
دلالة آية الولاية على الحصر
٣٩٧ ص
(٩٨)
ذكر مناقشات جمع من المنحرفين في دلالة الآية على الحصر، والجواب عنها
٣٩٨ ص
(٩٩)
آية التبليغ وقصة الغدير
٤٢١ ص
(١٠٠)
تواتر حديث الغدير
٤٢٦ ص
(١٠١)
الإمامة أمر خطير لا يجوز إهماله
٤٣٧ ص
(١٠٢)
الشرائط اللازمة للنيابة عن الله تعالى وعن نبيه (صلى الله عليه وآله)
٤٣٩ ص
(١٠٣)
لا يتم اللطف إلا بنصب علي (عليه السلام)
٤٤١ ص
(١٠٤)
ذكر بعض خصائص المولى (عليه السلام)
٤٤٢ ص
(١٠٥)
نظرة في سيرة أول الشيخين
٤٧٠ ص
(١٠٦)
نظرة في سيرة ثاني الشيخين
٤٧٤ ص
(١٠٧)
نظرة في سيرة ثالث القوم
٤٨٦ ص
(١٠٨)
قيمة افتخارهم بآية الغار
٤٩٥ ص
(١٠٩)
مفاخر الوصي (عليه السلام) وفضائله
٥٠٥ ص
(١١٠)
عود إلى آية التبليغ وقصة الغدير
٥٠٨ ص
(١١١)
تحقيق ما هو المراد المتعين من معاني المولى
٥١٦ ص
(١١٢)
تهنئة عمر تكشف عن المراد من المولى
٥٢٣ ص
(١١٣)
رواة تهنئة عمر
٥٢٤ ص
(١١٤)
ما أنشده الشعراء يوم الغدير بمحضر النبي (صلى الله عليه وآله)
٥٢٩ ص
(١١٥)
قصة حارث الفهري ورواتها
٥٣٠ ص
(١١٦)
سند حديث الغدير
٥٣٤ ص
(١١٧)
حديث المنزلة ورواته
٥٣٦ ص
(١١٨)
معاضدات حديث المنزلة
٥٣٩ ص
(١١٩)
حديث السطل والمنديل
٥٤٨ ص
(١٢٠)
حديث سد الأبواب
٥٤٩ ص
(١٢١)
سائر معاضدات حديث المنزلة
٥٥١ ص
(١٢٢)
الجواب عن تشكيك بعض المعاندين في دلالة الحديث بعد عجزهم عن إنكار سنده
٥٥٢ ص
(١٢٣)
كثرة ما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حصر الخلافة نصا أو كناية
٥٦٥ ص
(١٢٤)
لا يمر أحد على الصراط إلا بجواز من المولى (عليه السلام)
٥٦٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٢ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩١ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٥٠٠ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١٢ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٦٠٠ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٧ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص

نور الأفهام في علم الكلام - السيد حسن الحسيني اللواساني - ج ١ - الصفحة ٥٤٩ - حديث سد الأبواب


____________________
وهذا يدل على سقوط مرتبة عثمان عنده، وأنه لا يستحق المدح، مع أن الصحابة قد كان يمدح بعضهم بعضا من غير نكير (١).
وروى السدي أن قوله تعالى في سورة النور: (ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين) إلى قوله سبحانه:
﴿بل أولئك هم الظالمون﴾ (٢) الآيات، كلها نزلت في عثمان في عهد كان بينه وبين علي، وطلب علي أن يحاكمه عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأبى عثمان، ورمى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنه يقضي لابن عمه (٣).
ورواه الحميدي أيضا في تفسيره (٤).
وكذا روى السدي في تفسير قوله تعالى: ﴿لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء﴾ (٥) أن الآية نزلت في عثمان وطلحة حيث أنه أراد أحدهما أن يتهود، ويلحق في الشام بصديق له من اليهود، وأراد ثانيهما أن يلحق فيها بصديق له نصراني ويتنصر، وذلك حين ما أصيب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في أحد (٦).
وروى الشارح المعتزلي عن الموفقيات قضية طويلة بينه وبين علي (عليه السلام)، وفي آخره: أنه ضرب عثمان عليا (عليه السلام) بقضيب له ولم يرد علي (عليه السلام) يده حتى قضى حاجته، وتقنع علي (عليه السلام) بثوبه، ورجع إلى منزله، وهو يقول: " الله بيني وبينك إن كنت أمرتك بمعروف، ونهيتك عن منكر " (٧).
وقال الشارح أيضا، وهو شافعي معتزلي: إنه صحت في عثمان فراسة عمر،

(١) انظر نهج الحق وكشف الصدق (الحلي): ٣٠٤، إحقاق الحق (الحجري): ٢٥٩.
(٢) النور: ٤٧ و ٥٠.
(٣) حكاه عنه السيد ابن طاووس في الطرائف: ٤٩٣، والسيد أحمد آل طاووس في عين العبرة: ٣١.
(٤) حكاه عنه في إحقاق الحق (الحجري): ٢٦٠.
(٥) المائدة: ٥١.
(٦) حكاه عنه في تفسير الثعلبي ٤: ٧٦، وإحقاق الحق (الحجري): ٢٦٠.
(٧) شرح نهج البلاغة ٩: ١٦.
(٥٤٩)