نور الأفهام في علم الكلام
(١)
مقدمة التحقيق
٤ ص
(٢)
الباب الأول في التوحيد
٥٨ ص
(٣)
تقسيم الوجود واحتياج الممكن إلى الواجب
٦٠ ص
(٤)
عينية صفات ذاته المقدسة معها
٦٩ ص
(٥)
رجوع جميع صفاته الذاتية - جل وعلا - إلى العلم والقدرة
٧١ ص
(٦)
بيان الفرق بين الصنفين من صفاته تعالى
٧٣ ص
(٧)
صفاته الذاتية تعالى وتقدس:
٧٤ ص
(٨)
صفة قدرته واختياره تعالى
٧٥ ص
(٩)
صفة علمه جل وعلا
٧٩ ص
(١٠)
معنا كونه تعالى مدركا، سميعا، بصيرا
٩١ ص
(١١)
صفة إراداته سبحانه
٩٣ ص
(١٢)
صفة تكلمه تعالى
٩٨ ص
(١٣)
سلب صفة الكذب عنه تعالى
١١٠ ص
(١٤)
سلب الصفات الزائدة عنه عز وجل
١١١ ص
(١٥)
سلب الجسمية عنه سبحانه
١١٥ ص
(١٦)
نفي الحلول عنه جل وعلا
١١٨ ص
(١٧)
ارتفاع شأنه الأعلى عن عروض عارض عليه
١٢١ ص
(١٨)
براءة ساحة قدسه عن رؤيته بالأبصار
١٢٣ ص
(١٩)
تنزهه تعالى عن الشريك والمثيل، وأنه لا قديم غيره
١٤١ ص
(٢٠)
سائر صفاته العلياء
١٥٣ ص
(٢١)
لا يصدر منه تعالى شر أصلا
١٥٧ ص
(٢٢)
الكلام في مصدر الشرور والمصائب
١٥٨ ص
(٢٣)
نقد مقالة الثنويين
١٦٨ ص
(٢٤)
عدم إمكان معرفة ذاته الأقدس
١٧٠ ص
(٢٥)
ظهوره على النفوس بحيث لا مجال لإنكاره
١٧٢ ص
(٢٦)
تحريض على المجاهدة في العلم والعمل
١٧٥ ص
(٢٧)
الفصل الثالث في أن الأحكام الشرعية تابعة للمصالح الواقعية:
١٨١ ص
(٢٨)
الحسن والقبح أمران واقعيان متأصلان
١٨١ ص
(٢٩)
رد ما لفقه الأشعري ومن تبعه من الشبهات، لإنكار تأصلهما
١٨٤ ص
(٣٠)
ترميم بعض من تبعه فاسد ما تفوه به شيخه وإمامه
١٨٨ ص
(٣١)
وجه إفراد العدل بالذكر من بين صفاته الكمالية، وبيان معناه
١٩٠ ص
(٣٢)
إثبات صفة العدل له تعالى، وذكر التوالي الفاسدة لمقالة الأشاعرة المنكرين له
١٩٢ ص
(٣٣)
نفي العبث واللغو عن ساحة قدسه تعالى
١٩٥ ص
(٣٤)
بطلان الجبر والتفويض وصحة ما ذهب إليه الإمامية من أنه أمر بين الأمرين
٢٠٠ ص
(٣٥)
ذكر أمور لفقها الأشاعرة لإثبات مذهب الجبر
٢٠٢ ص
(٣٦)
قبح عقاب القاصر
٢٢١ ص
(٣٧)
مخالفة الأشاعرة في ذلك
٢٢٢ ص
(٣٨)
نفي الملازمة بين إجراء أحكام الكفر على أولاد الكفار في الدنيا وعقوبتهم في الآخرة
٢٢٣ ص
(٣٩)
استحالة إرادته تعالى شيئا من القبائح
٢٢٥ ص
(٤٠)
امتناع إضلاله تعالى عباده عقلا وإجماعا وكتابا وسنة
٢٢٧ ص
(٤١)
إطلاق القضاء والقدر على معان شتى
٢٣٢ ص
(٤٢)
ما ورد عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) في المراد منهما
٢٣٣ ص
(٤٣)
حمل الأشاعرة لفظ " القضاء " على خصوص معنى الإيجاد
٢٣٥ ص
(٤٤)
ثبوت الانتصاف واستيفاء حق المظلوم من الظالم
٢٣٦ ص
(٤٥)
ما استحقه المظلوم من العوض غير ما استوجبه من الأجر والثواب الأخروي
٢٣٩ ص
(٤٦)
إنكار الأشاعرة لشروط التكليف
٢٤٤ ص
(٤٧)
إنكارهم حسن التكليف
٢٤٩ ص
(٤٨)
وجوب التكليف
٢٥٣ ص
(٤٩)
الجواب عن شبهة نزول البلايا والمصائب من عنده تعالى
٢٥٧ ص
(٥٠)
معنى اللطف ووجوبه عليه سبحانه
٢٦١ ص
(٥١)
تنظر الشارح فيما استظهره من كلام الناظم في تفسير اللطف
٢٦٣ ص
(٥٢)
الجواب عما زعمه الأشعري من كون الوعد والوعيد منه تعالى منافيين للطف
٢٦٦ ص
(٥٣)
المطلب الأول في النبوة العامة:
٢٧١ ص
(٥٤)
إثبات حسن البعثة ووجوبه
٢٧١ ص
(٥٥)
عصمة الأنبياء (عليهم السلام)
٢٧٣ ص
(٥٦)
سائر صفاتهم سلام الله عليهم
٢٧٩ ص
(٥٧)
تفضيل بعضهم (عليهم السلام) على بعض
٢٨٣ ص
(٥٨)
حجتهم في دعواهم هي المعجزة
٢٨٥ ص
(٥٩)
ما تتميز به المعجزة عن السحر والكهانة
٢٨٥ ص
(٦٠)
المطلب الثاني في النبوة الخاصة:
٢٨٨ ص
(٦١)
إثبات نبوة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٨٨ ص
(٦٢)
أعظم معاجزه (صلى الله عليه وآله) القرآن الكريم
٢٩٠ ص
(٦٣)
مقابلة الكفار المعاندين الكتاب بالكتائب
٣٠٨ ص
(٦٤)
شريعته (صلى الله عليه وآله) شريعة سمحة سهلة
٣١٢ ص
(٦٥)
نسخ شريعته (صلى الله عليه وآله) الشرائع السابقة
٣١٣ ص
(٦٦)
دفع شبهات أوردوها على النسخ
٣١٤ ص
(٦٧)
ذكر بعض معجزات النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)
٣١٨ ص
(٦٨)
المطلب الثالث فضل درجة النبوة على درجات الملائكة:
٣٢٥ ص
(٦٩)
فضل النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم) على جميع من في العالم
٣٢٦ ص
(٧٠)
المقصد الأول في لزوم كون الإمام الذي هو خليفة النبي منصوبا من الله تعالى:
٣٣١ ص
(٧١)
نصب الإمام منه تعالى لطف متمم للطف إرسال الرسول
٣٣١ ص
(٧٢)
لزوم كون الوصي عدلا للنبي
٣٣٣ ص
(٧٣)
لا يخلو الدهر من حجة
٣٣٦ ص
(٧٤)
تعين الخلافة عنه (صلى الله عليه وآله) في علي أمير المؤمنين (عليه السلام)
٣٣٨ ص
(٧٥)
إشارة إلى ما رواه الفريقان في فضائل علي (عليه السلام) على نحو الفهرس
٣٣٩ ص
(٧٦)
ما نزل من الآيات الشريفة في شأن أهل البيت (عليهم السلام)
٣٤٠ ص
(٧٧)
لزوم الاعتصام في منصب الإمامة، وهو غير ظاهر لما عدا العالم بالسرائر
٣٤٢ ص
(٧٨)
إشارة إلى قصة السقيفة
٣٤٤ ص
(٧٩)
لزوم نقض غرضه تعالى إن فوض الأمر إلى الناس
٣٤٧ ص
(٨٠)
نشوء إمارة بني أمية من السقيفة
٣٤٩ ص
(٨١)
نقد نظرية الغزالي في لعن يزيد
٣٥٢ ص
(٨٢)
إشارة إلى وقعة الطف وفظائع يزيد لعنه الله
٣٥٤ ص
(٨٣)
اتفاق الفريقين على أن من حارب عليا فقد حارب الله ورسوله
٣٥٥ ص
(٨٤)
هل يستأهل للإمامة مثل يزيد وأضرابه؟
٣٥٦ ص
(٨٥)
إشارة إلى فعال ثالث القوم
٣٥٨ ص
(٨٦)
لا يتم أمر رشد الأمة إلا بزعامة أصحاب العصمة
٣٦٤ ص
(٨٧)
خبط من يدعي الإمامة لغير المعصوم
٣٦٦ ص
(٨٨)
تشبثهم بالإجماع يكشف عن عدم النص على خلافة الأول
٣٦٨ ص
(٨٩)
تكلفهم في تفسير الإجماع المزعوم
٣٦٩ ص
(٩٠)
اختلافهم في شرائط حجية الإجماع
٣٧٢ ص
(٩١)
تشبثهم في إثبات خلافة الأول بالقياس
٣٧٣ ص
(٩٢)
عدم لياقة المنتصب الأول للخلافة
٣٧٦ ص
(٩٣)
بعض مخالفات الشيخين للرسول (صلى الله عليه وآله) واتفاقهما على أذى البتول (عليها السلام)
٣٨٠ ص
(٩٤)
تكذيبهما الصديقة (عليها السلام) في دعواها
٣٩١ ص
(٩٥)
ما للظالمين وولاية عهد الله؟
٣٩٣ ص
(٩٦)
نزول آية الولاية في شأن علي (عليه السلام)
٣٩٤ ص
(٩٧)
دلالة آية الولاية على الحصر
٣٩٧ ص
(٩٨)
ذكر مناقشات جمع من المنحرفين في دلالة الآية على الحصر، والجواب عنها
٣٩٨ ص
(٩٩)
آية التبليغ وقصة الغدير
٤٢١ ص
(١٠٠)
تواتر حديث الغدير
٤٢٦ ص
(١٠١)
الإمامة أمر خطير لا يجوز إهماله
٤٣٧ ص
(١٠٢)
الشرائط اللازمة للنيابة عن الله تعالى وعن نبيه (صلى الله عليه وآله)
٤٣٩ ص
(١٠٣)
لا يتم اللطف إلا بنصب علي (عليه السلام)
٤٤١ ص
(١٠٤)
ذكر بعض خصائص المولى (عليه السلام)
٤٤٢ ص
(١٠٥)
نظرة في سيرة أول الشيخين
٤٧٠ ص
(١٠٦)
نظرة في سيرة ثاني الشيخين
٤٧٤ ص
(١٠٧)
نظرة في سيرة ثالث القوم
٤٨٦ ص
(١٠٨)
قيمة افتخارهم بآية الغار
٤٩٥ ص
(١٠٩)
مفاخر الوصي (عليه السلام) وفضائله
٥٠٥ ص
(١١٠)
عود إلى آية التبليغ وقصة الغدير
٥٠٨ ص
(١١١)
تحقيق ما هو المراد المتعين من معاني المولى
٥١٦ ص
(١١٢)
تهنئة عمر تكشف عن المراد من المولى
٥٢٣ ص
(١١٣)
رواة تهنئة عمر
٥٢٤ ص
(١١٤)
ما أنشده الشعراء يوم الغدير بمحضر النبي (صلى الله عليه وآله)
٥٢٩ ص
(١١٥)
قصة حارث الفهري ورواتها
٥٣٠ ص
(١١٦)
سند حديث الغدير
٥٣٤ ص
(١١٧)
حديث المنزلة ورواته
٥٣٦ ص
(١١٨)
معاضدات حديث المنزلة
٥٣٩ ص
(١١٩)
حديث السطل والمنديل
٥٤٨ ص
(١٢٠)
حديث سد الأبواب
٥٤٩ ص
(١٢١)
سائر معاضدات حديث المنزلة
٥٥١ ص
(١٢٢)
الجواب عن تشكيك بعض المعاندين في دلالة الحديث بعد عجزهم عن إنكار سنده
٥٥٢ ص
(١٢٣)
كثرة ما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حصر الخلافة نصا أو كناية
٥٦٥ ص
(١٢٤)
لا يمر أحد على الصراط إلا بجواز من المولى (عليه السلام)
٥٦٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٢ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩١ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٥٠٠ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١٢ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٦٠٠ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٧ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص

نور الأفهام في علم الكلام - السيد حسن الحسيني اللواساني - ج ١ - الصفحة ٣٩٩ - ذكر مناقشات جمع من المنحرفين في دلالة الآية على الحصر، والجواب عنها

ومن قضى ديونه من النبي * في الطف يقتدى فيا للعجب
____________________
نعب الغراب فقلت صح أو لا تصح * فلقد قضيت من النبي ديوني (١) أفمثل ذلك الكفور الزنديق «و» هو «من قضى ديونه» بقتلاه من المشركين في بدر وحنين، وأخذ بثارهم «من النبي» الأعظم (صلى الله عليه وآله) مجدا «في» هلاك عترته بأرض «الطف» من العراق، يزكى أو يترحم عليه أو «يقتدى» به إماما وخليفة؟
«فيا للعجب» من أقوام ينتسبون إلى الإسلام، ثم يحكمون بوثاقة ذلك الزنيم ابن العواهر ذوات الأعلام، وجواز الترحم عليه بعد ظهور كفره ووضوح شركه وهم يسمعون قوله تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) (٢).
وقوله سبحانه: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما﴾ (٣).
وقوله جل وعلا: (والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم) (٤).
﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا * والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا﴾ (٥).
وقوله عز من قائل: ﴿ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا﴾ (٦).
إلى غير ذلك من محكمات الكتاب الدالة على شدة عذاب من هو أقل وزرا وأخف ذنبا من ذلك اللعين بمراتب شتى، فكيف بمثله؟
ولقد بالغ عالم القوم ومفسرهم الكبير في الوقاحة (*) فحكم في كتابه

* وهو الغزالي، فإنه سئل عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية: هل يحكم بفسقه أم لا؟ وهل يجوز الترحم على يزيد، أم السكوت عنه أفضل؟ فقال: لا يجوز لعن المسلم أصلا، ومن لعن المسلم فهو الملعون، ويزيد صح إسلامه، وما صح قتله للحسين، ولا أمره، ولا رضاه بذلك - إلى أن قال -: ومع هذا لو ثبت على مسلم أنه قتل مسلما فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر، والقتل ليس بكفر، بل هو معصية، وإذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة. إلى قوله: ولم يعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة. ثم قال: فإذا لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين، ومن لعنه كان فاسقا عاصيا لله عزوجل. إلى أن قال: وأما الترحم على يزيد فجائز، بل مستحب، بل داخل في قولنا: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، فإنه كان مؤمنا [١]. انتهى نباحه، عامله الله تعالى بعدله وحشره مع الذي دافع عنه، وهو الرجس الزنيم الكافر الذي حسبه مؤمنا بزعمه (وإن تعجب فعجب قولهم) [٢] ولكن الأعجب حكمهم بإباحة دماء الشيعة الموالين لأهل بيت العصمة والطهارة، والمتمسكين بمذهبهم، المقتفين آثارهم، المحافظين على جميع شرائع الإسلام أصولا وفروعا وآدابا وأحكاما.
كما قد صدر الحكم بذلك قريبا من عصرنا الحاضر في حلب من الشيح نوح الحنفي، فحكم بإباحة دماء الشيعة وأعراضهم وأموالهم، سواء تابوا أم لم يتوبوا، حتى قتل منهم في البلد من الرجال بيوم واحد أربعون ألفا، عدا ما نزل بهم من هتك النساء، وذبح الأطفال الأبرياء. (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد) [٣] فحشره الله مع مواليه في أسفل درك جهنم.
ولقد أنصف التفتازاني، وجرى الحق على قلمه، حيث ذكر في أواخر كتابه شرح المقاصد ما نصه: إن ما وقع بين الصحابة من المشاجرات - على الوجه المسطور في كتب التواريخ في ألسنة الثقاة - يدل بظاهره على أن بعضهم قد جاوز عن طريق الحق، وبلغ حد الظلم والفسق، وكان الباعث له الحقد والعناد والحسد واللداد وطلب الملك والرئاسة والميل إلى اللذات والشهوات، إذ ليس كل صحابي معصوما، ولا كل من لاقى النبي بالخير موسوما. إلا أن العلماء لحسن ظنهم بأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد ذكروا لها محامل وتأويلات، أو ذهبوا إلى أنهم محفوظون عما يوجب التضليل والتفسيق، صونا لعقائد المسلمين عن الزيغ والضلالة في حق كبار الصحابة، سيما المهاجرين منهم والأنصار، المبشرين بالثواب في دار القرار. وأما ما جرى بعدهم من الظلم على أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فمن الظهور بحيث لا خفاء، ومن الشناعة بحيث لا اشتباه على الآراء، يكاد يشهد به الجماد العجماء، وتبكي له الأرض والسماء، وتنهدم منه الجبال وتنشق له الصخور، ويبقى سوء عملهم على كر الشهور ومر الدهور، فلعنة الله على من باشر وأمر ورضي وسعى؛ ولعذاب الآخرة أشد وأبقى. فإن قيل: ومن العلماء من لم يجوز اللعن على يزيد، مع علمهم بأنه يستحق ما يربو ذلك ويزيد. قلنا: تحاميا على أن لا يرتقى إلى الأعلى فالأعلى [٤] انتهى.
(١) انظر لواعج الأشجان (للسيد محسن الأمين): ٢١٨، تذكرة الخواص ٢: ١٤٨ (على ما في هامش كتاب معالم المدرستين ٣: ١٥٥).
(٢ و ٤) التوبة: ١١٣ و ٦١.
(٣) النساء: ٩٣..
(٥) الأحزاب: ٥٧ و ٥٨.
(٦) الجن: ٢٣.
[١] إحياء العلوم ٣: ١٢٥.
[٢] الرعد: ٥.
[٣] البروج: ٨.
[٤] تذكرة الخواص: ٢٢٩ - ٢٣٧.
(٣٩٩)