نور الأفهام في علم الكلام
(١)
مقدمة التحقيق
٤ ص
(٢)
الباب الأول في التوحيد
٥٨ ص
(٣)
تقسيم الوجود واحتياج الممكن إلى الواجب
٦٠ ص
(٤)
عينية صفات ذاته المقدسة معها
٦٩ ص
(٥)
رجوع جميع صفاته الذاتية - جل وعلا - إلى العلم والقدرة
٧١ ص
(٦)
بيان الفرق بين الصنفين من صفاته تعالى
٧٣ ص
(٧)
صفاته الذاتية تعالى وتقدس:
٧٤ ص
(٨)
صفة قدرته واختياره تعالى
٧٥ ص
(٩)
صفة علمه جل وعلا
٧٩ ص
(١٠)
معنا كونه تعالى مدركا، سميعا، بصيرا
٩١ ص
(١١)
صفة إراداته سبحانه
٩٣ ص
(١٢)
صفة تكلمه تعالى
٩٨ ص
(١٣)
سلب صفة الكذب عنه تعالى
١١٠ ص
(١٤)
سلب الصفات الزائدة عنه عز وجل
١١١ ص
(١٥)
سلب الجسمية عنه سبحانه
١١٥ ص
(١٦)
نفي الحلول عنه جل وعلا
١١٨ ص
(١٧)
ارتفاع شأنه الأعلى عن عروض عارض عليه
١٢١ ص
(١٨)
براءة ساحة قدسه عن رؤيته بالأبصار
١٢٣ ص
(١٩)
تنزهه تعالى عن الشريك والمثيل، وأنه لا قديم غيره
١٤١ ص
(٢٠)
سائر صفاته العلياء
١٥٣ ص
(٢١)
لا يصدر منه تعالى شر أصلا
١٥٧ ص
(٢٢)
الكلام في مصدر الشرور والمصائب
١٥٨ ص
(٢٣)
نقد مقالة الثنويين
١٦٨ ص
(٢٤)
عدم إمكان معرفة ذاته الأقدس
١٧٠ ص
(٢٥)
ظهوره على النفوس بحيث لا مجال لإنكاره
١٧٢ ص
(٢٦)
تحريض على المجاهدة في العلم والعمل
١٧٥ ص
(٢٧)
الفصل الثالث في أن الأحكام الشرعية تابعة للمصالح الواقعية:
١٨١ ص
(٢٨)
الحسن والقبح أمران واقعيان متأصلان
١٨١ ص
(٢٩)
رد ما لفقه الأشعري ومن تبعه من الشبهات، لإنكار تأصلهما
١٨٤ ص
(٣٠)
ترميم بعض من تبعه فاسد ما تفوه به شيخه وإمامه
١٨٨ ص
(٣١)
وجه إفراد العدل بالذكر من بين صفاته الكمالية، وبيان معناه
١٩٠ ص
(٣٢)
إثبات صفة العدل له تعالى، وذكر التوالي الفاسدة لمقالة الأشاعرة المنكرين له
١٩٢ ص
(٣٣)
نفي العبث واللغو عن ساحة قدسه تعالى
١٩٥ ص
(٣٤)
بطلان الجبر والتفويض وصحة ما ذهب إليه الإمامية من أنه أمر بين الأمرين
٢٠٠ ص
(٣٥)
ذكر أمور لفقها الأشاعرة لإثبات مذهب الجبر
٢٠٢ ص
(٣٦)
قبح عقاب القاصر
٢٢١ ص
(٣٧)
مخالفة الأشاعرة في ذلك
٢٢٢ ص
(٣٨)
نفي الملازمة بين إجراء أحكام الكفر على أولاد الكفار في الدنيا وعقوبتهم في الآخرة
٢٢٣ ص
(٣٩)
استحالة إرادته تعالى شيئا من القبائح
٢٢٥ ص
(٤٠)
امتناع إضلاله تعالى عباده عقلا وإجماعا وكتابا وسنة
٢٢٧ ص
(٤١)
إطلاق القضاء والقدر على معان شتى
٢٣٢ ص
(٤٢)
ما ورد عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) في المراد منهما
٢٣٣ ص
(٤٣)
حمل الأشاعرة لفظ " القضاء " على خصوص معنى الإيجاد
٢٣٥ ص
(٤٤)
ثبوت الانتصاف واستيفاء حق المظلوم من الظالم
٢٣٦ ص
(٤٥)
ما استحقه المظلوم من العوض غير ما استوجبه من الأجر والثواب الأخروي
٢٣٩ ص
(٤٦)
إنكار الأشاعرة لشروط التكليف
٢٤٤ ص
(٤٧)
إنكارهم حسن التكليف
٢٤٩ ص
(٤٨)
وجوب التكليف
٢٥٣ ص
(٤٩)
الجواب عن شبهة نزول البلايا والمصائب من عنده تعالى
٢٥٧ ص
(٥٠)
معنى اللطف ووجوبه عليه سبحانه
٢٦١ ص
(٥١)
تنظر الشارح فيما استظهره من كلام الناظم في تفسير اللطف
٢٦٣ ص
(٥٢)
الجواب عما زعمه الأشعري من كون الوعد والوعيد منه تعالى منافيين للطف
٢٦٦ ص
(٥٣)
المطلب الأول في النبوة العامة:
٢٧١ ص
(٥٤)
إثبات حسن البعثة ووجوبه
٢٧١ ص
(٥٥)
عصمة الأنبياء (عليهم السلام)
٢٧٣ ص
(٥٦)
سائر صفاتهم سلام الله عليهم
٢٧٩ ص
(٥٧)
تفضيل بعضهم (عليهم السلام) على بعض
٢٨٣ ص
(٥٨)
حجتهم في دعواهم هي المعجزة
٢٨٥ ص
(٥٩)
ما تتميز به المعجزة عن السحر والكهانة
٢٨٥ ص
(٦٠)
المطلب الثاني في النبوة الخاصة:
٢٨٨ ص
(٦١)
إثبات نبوة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٨٨ ص
(٦٢)
أعظم معاجزه (صلى الله عليه وآله) القرآن الكريم
٢٩٠ ص
(٦٣)
مقابلة الكفار المعاندين الكتاب بالكتائب
٣٠٨ ص
(٦٤)
شريعته (صلى الله عليه وآله) شريعة سمحة سهلة
٣١٢ ص
(٦٥)
نسخ شريعته (صلى الله عليه وآله) الشرائع السابقة
٣١٣ ص
(٦٦)
دفع شبهات أوردوها على النسخ
٣١٤ ص
(٦٧)
ذكر بعض معجزات النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)
٣١٨ ص
(٦٨)
المطلب الثالث فضل درجة النبوة على درجات الملائكة:
٣٢٥ ص
(٦٩)
فضل النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم) على جميع من في العالم
٣٢٦ ص
(٧٠)
المقصد الأول في لزوم كون الإمام الذي هو خليفة النبي منصوبا من الله تعالى:
٣٣١ ص
(٧١)
نصب الإمام منه تعالى لطف متمم للطف إرسال الرسول
٣٣١ ص
(٧٢)
لزوم كون الوصي عدلا للنبي
٣٣٣ ص
(٧٣)
لا يخلو الدهر من حجة
٣٣٦ ص
(٧٤)
تعين الخلافة عنه (صلى الله عليه وآله) في علي أمير المؤمنين (عليه السلام)
٣٣٨ ص
(٧٥)
إشارة إلى ما رواه الفريقان في فضائل علي (عليه السلام) على نحو الفهرس
٣٣٩ ص
(٧٦)
ما نزل من الآيات الشريفة في شأن أهل البيت (عليهم السلام)
٣٤٠ ص
(٧٧)
لزوم الاعتصام في منصب الإمامة، وهو غير ظاهر لما عدا العالم بالسرائر
٣٤٢ ص
(٧٨)
إشارة إلى قصة السقيفة
٣٤٤ ص
(٧٩)
لزوم نقض غرضه تعالى إن فوض الأمر إلى الناس
٣٤٧ ص
(٨٠)
نشوء إمارة بني أمية من السقيفة
٣٤٩ ص
(٨١)
نقد نظرية الغزالي في لعن يزيد
٣٥٢ ص
(٨٢)
إشارة إلى وقعة الطف وفظائع يزيد لعنه الله
٣٥٤ ص
(٨٣)
اتفاق الفريقين على أن من حارب عليا فقد حارب الله ورسوله
٣٥٥ ص
(٨٤)
هل يستأهل للإمامة مثل يزيد وأضرابه؟
٣٥٦ ص
(٨٥)
إشارة إلى فعال ثالث القوم
٣٥٨ ص
(٨٦)
لا يتم أمر رشد الأمة إلا بزعامة أصحاب العصمة
٣٦٤ ص
(٨٧)
خبط من يدعي الإمامة لغير المعصوم
٣٦٦ ص
(٨٨)
تشبثهم بالإجماع يكشف عن عدم النص على خلافة الأول
٣٦٨ ص
(٨٩)
تكلفهم في تفسير الإجماع المزعوم
٣٦٩ ص
(٩٠)
اختلافهم في شرائط حجية الإجماع
٣٧٢ ص
(٩١)
تشبثهم في إثبات خلافة الأول بالقياس
٣٧٣ ص
(٩٢)
عدم لياقة المنتصب الأول للخلافة
٣٧٦ ص
(٩٣)
بعض مخالفات الشيخين للرسول (صلى الله عليه وآله) واتفاقهما على أذى البتول (عليها السلام)
٣٨٠ ص
(٩٤)
تكذيبهما الصديقة (عليها السلام) في دعواها
٣٩١ ص
(٩٥)
ما للظالمين وولاية عهد الله؟
٣٩٣ ص
(٩٦)
نزول آية الولاية في شأن علي (عليه السلام)
٣٩٤ ص
(٩٧)
دلالة آية الولاية على الحصر
٣٩٧ ص
(٩٨)
ذكر مناقشات جمع من المنحرفين في دلالة الآية على الحصر، والجواب عنها
٣٩٨ ص
(٩٩)
آية التبليغ وقصة الغدير
٤٢١ ص
(١٠٠)
تواتر حديث الغدير
٤٢٦ ص
(١٠١)
الإمامة أمر خطير لا يجوز إهماله
٤٣٧ ص
(١٠٢)
الشرائط اللازمة للنيابة عن الله تعالى وعن نبيه (صلى الله عليه وآله)
٤٣٩ ص
(١٠٣)
لا يتم اللطف إلا بنصب علي (عليه السلام)
٤٤١ ص
(١٠٤)
ذكر بعض خصائص المولى (عليه السلام)
٤٤٢ ص
(١٠٥)
نظرة في سيرة أول الشيخين
٤٧٠ ص
(١٠٦)
نظرة في سيرة ثاني الشيخين
٤٧٤ ص
(١٠٧)
نظرة في سيرة ثالث القوم
٤٨٦ ص
(١٠٨)
قيمة افتخارهم بآية الغار
٤٩٥ ص
(١٠٩)
مفاخر الوصي (عليه السلام) وفضائله
٥٠٥ ص
(١١٠)
عود إلى آية التبليغ وقصة الغدير
٥٠٨ ص
(١١١)
تحقيق ما هو المراد المتعين من معاني المولى
٥١٦ ص
(١١٢)
تهنئة عمر تكشف عن المراد من المولى
٥٢٣ ص
(١١٣)
رواة تهنئة عمر
٥٢٤ ص
(١١٤)
ما أنشده الشعراء يوم الغدير بمحضر النبي (صلى الله عليه وآله)
٥٢٩ ص
(١١٥)
قصة حارث الفهري ورواتها
٥٣٠ ص
(١١٦)
سند حديث الغدير
٥٣٤ ص
(١١٧)
حديث المنزلة ورواته
٥٣٦ ص
(١١٨)
معاضدات حديث المنزلة
٥٣٩ ص
(١١٩)
حديث السطل والمنديل
٥٤٨ ص
(١٢٠)
حديث سد الأبواب
٥٤٩ ص
(١٢١)
سائر معاضدات حديث المنزلة
٥٥١ ص
(١٢٢)
الجواب عن تشكيك بعض المعاندين في دلالة الحديث بعد عجزهم عن إنكار سنده
٥٥٢ ص
(١٢٣)
كثرة ما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حصر الخلافة نصا أو كناية
٥٦٥ ص
(١٢٤)
لا يمر أحد على الصراط إلا بجواز من المولى (عليه السلام)
٥٦٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٢ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩١ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٥٠٠ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١٢ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٦٠٠ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٧ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص

نور الأفهام في علم الكلام - السيد حسن الحسيني اللواساني - ج ١ - الصفحة ٥٥٤ - الجواب عن تشكيك بعض المعاندين في دلالة الحديث بعد عجزهم عن إنكار سنده


____________________
والمنافق في قوله تعالى: (قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك) (١) (فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا) (٢) ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾ (٣) ﴿يا صاحبي السجن﴾ (٤) (فلا تصاحبني) (٥).
وقال المتنبي:
ويستصحب الإنسان من لا يلائمه (٦).
بل لو راجعت قصة الغار (٧) لعلمت أن تلك الصحبة أوجب للرجل أكثر شين أو

(١ و ٢ و ٥) الكهف: ٣٧ و ٣٤ و ٧٦..
(٣) لقمان: ١٥.
(٤) يوسف: ٣٩ و ٤١.
(٦) ديوان المتنبي: ٢٥٦ أوله: وقد يتزيا بالهوى غير أهله.
(٧) ومجمل ذلك - على ما رواه الثقات من المؤرخين والمحدثين -: أنه لما تعاقدت وجوه قريش على مهاجمة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في داره، وانتخبوا من كل قبيلة واحدا للقيام بذلك، وجمعوا المنتخبين، وقد بلغوا ما ينوف على ثلاثمائة رجل، وفيهم أبو لهب عم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان منتخبا من بني هاشم، وأحاطوا بداره في العشر الأول من شهر ربيع الأول، من السنة الثالثة عشر من البعثة، وحاصروه في بيته في الليل، كي يهجموا عليه عند طلوع الفجر، ويقطعوه بسيوفهم إربا إربا، حتى يضيع دمه بين القبائل الكثيرة التي لا تطيق بنو هاشم أن ينتقموا منهم، نزل الوحي عليه بذلك، وأمره الأمين جبرئيل (عليه السلام) عن الله تعالى بالخروج من مكة المكرمة وحده، والتستر في الغار بخارجها، حتى يأتيه الأمر من ربه تعالى، وأن يأمر عليا (عليه السلام) بالمبيت في فراشه.
فبعث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالخبر إلى أصحابه المسلمين المعدودين، وأكد عليهم النهي عن خروجهم من بيوتهم، وعرفهم أن الله تعالى أمره بالخروج وحده، لا يكون معه أحد سوى الأمين جبرئيل.
ثم عرض المبيت على وصيه علي (عليه السلام) فاستبشر الوصي (عليه السلام) بذلك، وقال: " أو تسلمن يا نبي الله بمبيتي في فراشك؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلم): نعم " فازداد نشاطا وسرورا، وخر على الأرض ساجدا متعفرا يشكر الله ويحمده على تفدية نفسه الشريفة لنفس النبي المقدسة إلى أن رفع رأسه، وقال: " إمض يا رسول الله لما أمرت به، فداك سمعي وبصري وسويداء قلبي، ومرني بما شئت أكن فيه كمسرتك واقع منه تحت مرادك " قال (صلى الله عليه وآله وسلم): " وإن ألقي عليك شبهي؟ قال (عليه السلام): نعم ".
فخرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في جوف الليل، ومعه جبرئيل (عليه السلام) من بين صفوف المحيطين بداره، ولم يحس أحد منهم به، وسار نحو جبل ثور.
ولما كان في أثناء الطريق أحس في ظلمة الليل بجرس من خلفه، فأسرع في المشي حذرا من لحوق المشركين به، وانقطع بذلك شراكه، وعثرت رجله بحجر، فانفلق إبهامه، وسال الدم منه، وكان أول دم سال من بدنه الشريف، ولحقه الشبح وإذا هو أبو بكر، فغضب عليه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعاتبه على عصيان النهي عن الخروج، وقال: " ما أريد أن يشعر بي أحد " وسأله عن سبب خروجه، فقال: يا رسول الله خشيت أن يستحلفني المشركون على لقائي إياك، ولا أجد بدا من صدقهم. قال (صلى الله عليه وآله وسلم): " ويحك يا أبا بكر، أو كنت فاعلا ذلك؟ " قال: إي والله لئلا أقتل أو أحلف، فأحنث. قال (صلى الله عليه وآله وسلم): " ويحك، فما صحبتي ليلتي بنافعتك؟ " قال: ولكنك يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تستغشني أن أنذر بك المشركين.
فعند ذلك لم يجد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بدا من أخذه معه، حذرا من أن يدلهم عليه، ومضى به إلى الغار.
ولما دخلا فيه انسد بابه بحجر عظيم، ونزل عليه سريعا بإذن الله تعالى حمامتان باضتا على الباب من حينه وساعته، ونسج عليه العنكبوت كذلك. هذا.
وأما الوصي (عليه السلام) فنام في فراش النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مشتملا ببردته الخضراء مستكينا مطمئنا من غير خوف ولا وجل، وقد وطن نفسه على التفدية للنبي (صلى الله عليه وآله)، وذلك بمرأى من المشركين المحيطين به، وهم يظنونه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى أن أضاء الفجر، وهجموا عليه، فكشف الإمام (عليه السلام) عن وجهه.
ولما عرفوه جعلوا يؤلمونه بالضرب، مستخبرين له عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يقول: " أما أنه لو أذن لي بالسيف لعلمتم أينا أشد وأقوى، يا قوم هل أودعتموه عندي حتى تطالبونني به؟ إنكم أنكرتموه فهرب من بلدكم ".
إلى أن انصرفوا عنه، وأخذوا يستفقدون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعهم أبو كرز الخزاعي، وكان يقفو الآثار، ويعرف مواضع الأقدام، فمضى بهم نحو الغار، ولما انتهوا إليه، ووجدوا على الباب بيض الحمام ونسج العنكبوت لم يشكوا في خلو الغار منه، ووقفوا بأجمعهم حائرين، ولما أحس أبو بكر بهم من داخل الغار ارتعدت فرائصه، وارتجفت جوانحه خوفا وفزعا، وأخذ في البكاء والجزع، وأخذ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يسكن روعه، ويأمره بالسكوت، وينهاه عن الصريخ، ويقول:
(لا تحزن إن الله معنا) وهو لا يتمالك إلى أن شاهد من ثقب الباب رجلا من المشركين أنه كشف عورته تجاه الباب، وجلس يبول فازداد فزعا وجزعا حتى أشرف على الهلاك، وهو يبكي برفيع صوته، ويقول: قد أبصرونا يا رسول الله، والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يشدد عليه الأمر بالسكوت والطمأنينة، ويقول له: " لو أبصرونا لما استقبلونا بعوراتهم ".
إلى أن وجد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) شدة جزعه، وعدم سكونه وسكوته، بل وجد فيه هم الخروج والفرار ودلالة الكفار عليه، فرفس برجله المباركة جانبا من الغار، فانفلق المحل كالباب، وشاهد الرجل وراءه بحرا عظيما متلاطم الأمواج، فيه سفينة أو سفن عظيمة، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): " إن دخلوا علينا الغار من الباب خرجنا نحن من هنا، وركبنا السفينة وهربنا ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم): " أتريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون، وأريك جعفرا وأصحابه في الحبشة يغوصون في البحر " [١].
ثم مسح بيده الشريفة على عيني أبي بكر، فمد في نظره حتى شاهد كل ذلك بعينه، ثم رفع رأسه نحو السماء بأمره (صلى الله عليه وآله) فرأى ملائكة من النار في الجو على مراكب من النار، وبأيديهم رماح من النار، لا يحصون عددا لكثرتهم، وهم ينادون يا محمد (صلى الله عليه وآله) مرنا بأمرك في مخالفيك نطحطحهم.
ثم أخذ يتسمع أيضا بأمر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نداء الأرض والسماء والجبال والبحار والأفلاك، يقول كل منها: يا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): مرنا بأمرك في أعدائك نهلكهم بالخسف والغرق والحرق وأمثالها. يا محمد: ما أمرك ربك بدخول الغار لعجزك عن الكفار، ولكن امتحانا وابتلاء ليخلص الخبيث من الطيب من عباده وإمائه، بأناتك وصبرك وحلمك عنهم. يا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): من وفى بعهدك فهو من رفقائك في الجنان (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه) [٢] وهو من قرناء إبليس اللعين في طبقات النيران، فعند ذلك دهش أبو بكر حيرة وعجبا، وأضمر في نفسه شيئا، ولم ير كل ذلك إلا تعمية، وزعم أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). الحديث بطوله.
[١] الكافي (الكليني) ٨: ٢٦٢ / ٣٧٧، وانظر تاريخ اليعقوبي ٢: ٣٩، الهداية الكبرى (الخصيبي): ٨٣، الفصول المختارة (مصنفات الشيخ المفيد) ٢: ٤٢، بحار الأنوار ١٩: ٣١ فما بعد.
[٢] الفتح: ١٠.
(٥٥٤)