نور الأفهام في علم الكلام
(١)
مقدمة التحقيق
٤ ص
(٢)
الباب الأول في التوحيد
٥٨ ص
(٣)
تقسيم الوجود واحتياج الممكن إلى الواجب
٦٠ ص
(٤)
عينية صفات ذاته المقدسة معها
٦٩ ص
(٥)
رجوع جميع صفاته الذاتية - جل وعلا - إلى العلم والقدرة
٧١ ص
(٦)
بيان الفرق بين الصنفين من صفاته تعالى
٧٣ ص
(٧)
صفاته الذاتية تعالى وتقدس:
٧٤ ص
(٨)
صفة قدرته واختياره تعالى
٧٥ ص
(٩)
صفة علمه جل وعلا
٧٩ ص
(١٠)
معنا كونه تعالى مدركا، سميعا، بصيرا
٩١ ص
(١١)
صفة إراداته سبحانه
٩٣ ص
(١٢)
صفة تكلمه تعالى
٩٨ ص
(١٣)
سلب صفة الكذب عنه تعالى
١١٠ ص
(١٤)
سلب الصفات الزائدة عنه عز وجل
١١١ ص
(١٥)
سلب الجسمية عنه سبحانه
١١٥ ص
(١٦)
نفي الحلول عنه جل وعلا
١١٨ ص
(١٧)
ارتفاع شأنه الأعلى عن عروض عارض عليه
١٢١ ص
(١٨)
براءة ساحة قدسه عن رؤيته بالأبصار
١٢٣ ص
(١٩)
تنزهه تعالى عن الشريك والمثيل، وأنه لا قديم غيره
١٤١ ص
(٢٠)
سائر صفاته العلياء
١٥٣ ص
(٢١)
لا يصدر منه تعالى شر أصلا
١٥٧ ص
(٢٢)
الكلام في مصدر الشرور والمصائب
١٥٨ ص
(٢٣)
نقد مقالة الثنويين
١٦٨ ص
(٢٤)
عدم إمكان معرفة ذاته الأقدس
١٧٠ ص
(٢٥)
ظهوره على النفوس بحيث لا مجال لإنكاره
١٧٢ ص
(٢٦)
تحريض على المجاهدة في العلم والعمل
١٧٥ ص
(٢٧)
الفصل الثالث في أن الأحكام الشرعية تابعة للمصالح الواقعية:
١٨١ ص
(٢٨)
الحسن والقبح أمران واقعيان متأصلان
١٨١ ص
(٢٩)
رد ما لفقه الأشعري ومن تبعه من الشبهات، لإنكار تأصلهما
١٨٤ ص
(٣٠)
ترميم بعض من تبعه فاسد ما تفوه به شيخه وإمامه
١٨٨ ص
(٣١)
وجه إفراد العدل بالذكر من بين صفاته الكمالية، وبيان معناه
١٩٠ ص
(٣٢)
إثبات صفة العدل له تعالى، وذكر التوالي الفاسدة لمقالة الأشاعرة المنكرين له
١٩٢ ص
(٣٣)
نفي العبث واللغو عن ساحة قدسه تعالى
١٩٥ ص
(٣٤)
بطلان الجبر والتفويض وصحة ما ذهب إليه الإمامية من أنه أمر بين الأمرين
٢٠٠ ص
(٣٥)
ذكر أمور لفقها الأشاعرة لإثبات مذهب الجبر
٢٠٢ ص
(٣٦)
قبح عقاب القاصر
٢٢١ ص
(٣٧)
مخالفة الأشاعرة في ذلك
٢٢٢ ص
(٣٨)
نفي الملازمة بين إجراء أحكام الكفر على أولاد الكفار في الدنيا وعقوبتهم في الآخرة
٢٢٣ ص
(٣٩)
استحالة إرادته تعالى شيئا من القبائح
٢٢٥ ص
(٤٠)
امتناع إضلاله تعالى عباده عقلا وإجماعا وكتابا وسنة
٢٢٧ ص
(٤١)
إطلاق القضاء والقدر على معان شتى
٢٣٢ ص
(٤٢)
ما ورد عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) في المراد منهما
٢٣٣ ص
(٤٣)
حمل الأشاعرة لفظ " القضاء " على خصوص معنى الإيجاد
٢٣٥ ص
(٤٤)
ثبوت الانتصاف واستيفاء حق المظلوم من الظالم
٢٣٦ ص
(٤٥)
ما استحقه المظلوم من العوض غير ما استوجبه من الأجر والثواب الأخروي
٢٣٩ ص
(٤٦)
إنكار الأشاعرة لشروط التكليف
٢٤٤ ص
(٤٧)
إنكارهم حسن التكليف
٢٤٩ ص
(٤٨)
وجوب التكليف
٢٥٣ ص
(٤٩)
الجواب عن شبهة نزول البلايا والمصائب من عنده تعالى
٢٥٧ ص
(٥٠)
معنى اللطف ووجوبه عليه سبحانه
٢٦١ ص
(٥١)
تنظر الشارح فيما استظهره من كلام الناظم في تفسير اللطف
٢٦٣ ص
(٥٢)
الجواب عما زعمه الأشعري من كون الوعد والوعيد منه تعالى منافيين للطف
٢٦٦ ص
(٥٣)
المطلب الأول في النبوة العامة:
٢٧١ ص
(٥٤)
إثبات حسن البعثة ووجوبه
٢٧١ ص
(٥٥)
عصمة الأنبياء (عليهم السلام)
٢٧٣ ص
(٥٦)
سائر صفاتهم سلام الله عليهم
٢٧٩ ص
(٥٧)
تفضيل بعضهم (عليهم السلام) على بعض
٢٨٣ ص
(٥٨)
حجتهم في دعواهم هي المعجزة
٢٨٥ ص
(٥٩)
ما تتميز به المعجزة عن السحر والكهانة
٢٨٥ ص
(٦٠)
المطلب الثاني في النبوة الخاصة:
٢٨٨ ص
(٦١)
إثبات نبوة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٨٨ ص
(٦٢)
أعظم معاجزه (صلى الله عليه وآله) القرآن الكريم
٢٩٠ ص
(٦٣)
مقابلة الكفار المعاندين الكتاب بالكتائب
٣٠٨ ص
(٦٤)
شريعته (صلى الله عليه وآله) شريعة سمحة سهلة
٣١٢ ص
(٦٥)
نسخ شريعته (صلى الله عليه وآله) الشرائع السابقة
٣١٣ ص
(٦٦)
دفع شبهات أوردوها على النسخ
٣١٤ ص
(٦٧)
ذكر بعض معجزات النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)
٣١٨ ص
(٦٨)
المطلب الثالث فضل درجة النبوة على درجات الملائكة:
٣٢٥ ص
(٦٩)
فضل النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم) على جميع من في العالم
٣٢٦ ص
(٧٠)
المقصد الأول في لزوم كون الإمام الذي هو خليفة النبي منصوبا من الله تعالى:
٣٣١ ص
(٧١)
نصب الإمام منه تعالى لطف متمم للطف إرسال الرسول
٣٣١ ص
(٧٢)
لزوم كون الوصي عدلا للنبي
٣٣٣ ص
(٧٣)
لا يخلو الدهر من حجة
٣٣٦ ص
(٧٤)
تعين الخلافة عنه (صلى الله عليه وآله) في علي أمير المؤمنين (عليه السلام)
٣٣٨ ص
(٧٥)
إشارة إلى ما رواه الفريقان في فضائل علي (عليه السلام) على نحو الفهرس
٣٣٩ ص
(٧٦)
ما نزل من الآيات الشريفة في شأن أهل البيت (عليهم السلام)
٣٤٠ ص
(٧٧)
لزوم الاعتصام في منصب الإمامة، وهو غير ظاهر لما عدا العالم بالسرائر
٣٤٢ ص
(٧٨)
إشارة إلى قصة السقيفة
٣٤٤ ص
(٧٩)
لزوم نقض غرضه تعالى إن فوض الأمر إلى الناس
٣٤٧ ص
(٨٠)
نشوء إمارة بني أمية من السقيفة
٣٤٩ ص
(٨١)
نقد نظرية الغزالي في لعن يزيد
٣٥٢ ص
(٨٢)
إشارة إلى وقعة الطف وفظائع يزيد لعنه الله
٣٥٤ ص
(٨٣)
اتفاق الفريقين على أن من حارب عليا فقد حارب الله ورسوله
٣٥٥ ص
(٨٤)
هل يستأهل للإمامة مثل يزيد وأضرابه؟
٣٥٦ ص
(٨٥)
إشارة إلى فعال ثالث القوم
٣٥٨ ص
(٨٦)
لا يتم أمر رشد الأمة إلا بزعامة أصحاب العصمة
٣٦٤ ص
(٨٧)
خبط من يدعي الإمامة لغير المعصوم
٣٦٦ ص
(٨٨)
تشبثهم بالإجماع يكشف عن عدم النص على خلافة الأول
٣٦٨ ص
(٨٩)
تكلفهم في تفسير الإجماع المزعوم
٣٦٩ ص
(٩٠)
اختلافهم في شرائط حجية الإجماع
٣٧٢ ص
(٩١)
تشبثهم في إثبات خلافة الأول بالقياس
٣٧٣ ص
(٩٢)
عدم لياقة المنتصب الأول للخلافة
٣٧٦ ص
(٩٣)
بعض مخالفات الشيخين للرسول (صلى الله عليه وآله) واتفاقهما على أذى البتول (عليها السلام)
٣٨٠ ص
(٩٤)
تكذيبهما الصديقة (عليها السلام) في دعواها
٣٩١ ص
(٩٥)
ما للظالمين وولاية عهد الله؟
٣٩٣ ص
(٩٦)
نزول آية الولاية في شأن علي (عليه السلام)
٣٩٤ ص
(٩٧)
دلالة آية الولاية على الحصر
٣٩٧ ص
(٩٨)
ذكر مناقشات جمع من المنحرفين في دلالة الآية على الحصر، والجواب عنها
٣٩٨ ص
(٩٩)
آية التبليغ وقصة الغدير
٤٢١ ص
(١٠٠)
تواتر حديث الغدير
٤٢٦ ص
(١٠١)
الإمامة أمر خطير لا يجوز إهماله
٤٣٧ ص
(١٠٢)
الشرائط اللازمة للنيابة عن الله تعالى وعن نبيه (صلى الله عليه وآله)
٤٣٩ ص
(١٠٣)
لا يتم اللطف إلا بنصب علي (عليه السلام)
٤٤١ ص
(١٠٤)
ذكر بعض خصائص المولى (عليه السلام)
٤٤٢ ص
(١٠٥)
نظرة في سيرة أول الشيخين
٤٧٠ ص
(١٠٦)
نظرة في سيرة ثاني الشيخين
٤٧٤ ص
(١٠٧)
نظرة في سيرة ثالث القوم
٤٨٦ ص
(١٠٨)
قيمة افتخارهم بآية الغار
٤٩٥ ص
(١٠٩)
مفاخر الوصي (عليه السلام) وفضائله
٥٠٥ ص
(١١٠)
عود إلى آية التبليغ وقصة الغدير
٥٠٨ ص
(١١١)
تحقيق ما هو المراد المتعين من معاني المولى
٥١٦ ص
(١١٢)
تهنئة عمر تكشف عن المراد من المولى
٥٢٣ ص
(١١٣)
رواة تهنئة عمر
٥٢٤ ص
(١١٤)
ما أنشده الشعراء يوم الغدير بمحضر النبي (صلى الله عليه وآله)
٥٢٩ ص
(١١٥)
قصة حارث الفهري ورواتها
٥٣٠ ص
(١١٦)
سند حديث الغدير
٥٣٤ ص
(١١٧)
حديث المنزلة ورواته
٥٣٦ ص
(١١٨)
معاضدات حديث المنزلة
٥٣٩ ص
(١١٩)
حديث السطل والمنديل
٥٤٨ ص
(١٢٠)
حديث سد الأبواب
٥٤٩ ص
(١٢١)
سائر معاضدات حديث المنزلة
٥٥١ ص
(١٢٢)
الجواب عن تشكيك بعض المعاندين في دلالة الحديث بعد عجزهم عن إنكار سنده
٥٥٢ ص
(١٢٣)
كثرة ما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حصر الخلافة نصا أو كناية
٥٦٥ ص
(١٢٤)
لا يمر أحد على الصراط إلا بجواز من المولى (عليه السلام)
٥٦٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٢ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩١ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٥٠٠ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١٢ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٦٠٠ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٧ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص

نور الأفهام في علم الكلام - السيد حسن الحسيني اللواساني - ج ١ - الصفحة ٤٠٦ - ذكر مناقشات جمع من المنحرفين في دلالة الآية على الحصر، والجواب عنها


يحبها وهم بنكاحها، وكذلك طلحة كان يحب حفصة بنت عمر، وكان قاصدا نكاحها.
ولما بلغهما الخبر بنكاح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للمرأتين، امتلئا غيظا وغضبا، وجعلا يؤذيانه بمقالات خشنة، ويقولان: أينكح محمد نساءنا إذا متنا، ولا ننكح نساءه إذا مات؟ والله لو قد مات لتداخلنا على نسائه بالسهام [٣٠].
فنزل قوله تعالى: (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما) [٣١] إلى قوله سبحانه: (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا) [٣٢].
ومنها: أنه أتم الصلاة بمنى وهو مسافر [٣٣] وقدم الخطبتين على الصلاة في العيدين [٣٤] وأبدع الأذان لصلاة العصر في نهار الجمعة [٣٥]. وقد خالف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والشيخين في كل ذلك.
ومنها: أنه أسقط حد القصاص عن ابن الخليفة الثاني بعد أن حكم عليه أبوه بذلك في آخر رمق الحياة، بسبب قتله هرمزان - أحد ملوك الفرس بعد أن أسلم - وكان ذلك منه لغضاضة كانت بينهما في الجاهلية، فاتهمه ابن الخليفة بالاشتراك مع من طعن أباه، فقتله من غير شهود ولا ثبوت، ولما علم بذلك أبوه - وهو في فراش الموت - حكم عليه بالقصاص، وبعد وفاة عمر هم علي (عليه السلام) بقتله قصاصا، فهرب إلى معاوية في الشام، وأسقط عثمان عنه الحد، وأعطاه الأمان [٣٦].
إلى غير ذلك من منكراته، وفظائع أعماله التي أوجبت تهاجم جموع المسلمين عليه من أقطار الأرض، حتى قتلوه بأشنع قتلة.
وفي كل تلك الوقعة وتلك المهاجمات كان علي (عليه السلام) جليس بيته، محائدا عنهم، لم يتعرض لهم بنفي ولا إثبات.
وترى الجمهور لم يجعلوا إجماع الأمة المتشتتة واجتماعهم بأجمعهم على قتل الرجل - مع انضمام وجوه الصحابة إليهم من غير كره ولا إجبار - دليلا ولا حجة لاستحقاقه للقتل، ولا برهانا لبطلان خلافته. وقد جعلوا إجماعهم المزعوم على خلافة الأول حجة لازم الاتباع، وبرهانا قويا على استحقاقه ذلك وأهليته له، وقد عرفت عدم انعقاد الإجماع أولا، ثم تألفه ثانيا - على تقدير تسليمه - من الجبر للبعض والتطميع للآخرين والتهديد لفرقة ثالثة، على ما أشرنا إليه.
ثم تراهم أيضا لم يجعلوا سكوت علي (عليه السلام) عن قتله ولا قعوده عن نصرته كاشفا عن رضاه بذلك، ولا شاهدا على حبه لقتله، وهو (عليه السلام) من عرف الكل قدرته وشجاعته وشدة بأسه وغاية صولته، ولا سيما في مثل ذلك اليوم، باعتبار إطاعة وجوه المهاجمين لأمره ونهيه وانقيادهم لإرادته. وقد جعلوا سكوته عن انتصاب الشيخين للإمارة والخلافة المزعومة دليلا على رضاه بذلك، مع ما كان عليه يومئذ من قلة الأنصار، واحتراق القلب لفقد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وانقصام الظهر وشدة الحزن بوفاته، والاشتغال بتجهيزه وإقامة العزاء عليه وإنجاز وصاياه، ثم اشتغاله بجمع القرآن على ما أنزل،: والتهائه بتسلية المصابين من أهل بيته (عليهم السلام) وغير ذلك مما يشغله أدناها عن التعرض للشيخين وأتباعهما؛ فيا للعجب كل العجب! من اختلاف حكم القوم في الوقعتين.
راجع لتصديق كل ما ذكرنا في المقام كتب القوم وأهل نحلتهم، فضلا عن كتب الفرقة المحقة الإمامية (قدس سرهم) وسائر المؤرخين.
[١] الحجرات: ٦..
[٢] السجدة: ١٨.
[٣] تفسير الطبري ٢٦: ١٦١.
[٤] انظر الإصابة ٣: ٦٣٧ / ٦٣٨، الاستيعاب (المطبوع بهامش الإصابة) ٣: ٦٣١ - ٦٣٧.
[٥] انظر الاستيعاب (المطبوع بهامش الإصابة) ٣: ٦٣، أسد الغابة ٥: ٤٢١ / ٥٤٧٥.
[٦] انظر الاستيعاب (المطبوع بهامش الإصابة) ٢: ٨ - ١١.
[٧] مروج الذهب ٢: ٣٣٤ - ٣٣٧، أسد الغابة ٣: ٢٦٠ / ٢٩٧٦، الملل والنحل (للشهرستاني) ١: ٢٠.
[٨] أسد الغابة ٣: ٢٦١ / ٢٩٧٦، البداية والنهاية ٤: ٢٤٠، أنساب الأشراف (للبلاذري) ٦:
١٣٤، النجوم الزاهرة ١: ١٠١، والإصابة ٢: ٣١٧.
[٩] أنساب الأشراف (للبلاذري) ٦: ١٣٥ و ١٣٧، مرآة الجنان ١: ٨٥، بحار الأنوار ٣١: ١٦٩، الغدير ٨: ٢٥٧.
[١٠] الملل والنحل (للشهرستاني) ١: ٢٠، العقد الفريد ٥: ٣٦، أنساب الأشراف (للبلاذري) ٦:
١٦٦، ذكروا ما أعطاه عثمان لمروان بن الحكم وبعض آخر.
[١١] العقد الفريد ٥: ٣٥، أنساب الأشراف (للبلاذري) ٦: ١٣٦.
[١٢] لم نعثر عليه بهذا النص ولكن انظر المعارف (لابن قتيبة): ١٩٥.
[١٣] إحقاق الحق (الحجري): ٢٥٢.
[١٤] بحار الأنوار ٣١: ١٩٠، وانظر الشافي (للسيد المرتضى) ٤: ٢٧٩ - ٢٨٣، وشرح المقاصد (للتفتازاني) ٥: ٢٨٥.
[١٥] أنساب الأشراف ٦: ١٤٨، تاريخ اليعقوبي ٢: ١٧١.
[١٦] شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) ٣: ٥٢، السيرة الحلبية ٢: ٧٢، الجمل (مصنفات الشيخ المفيد) ١: ١٠٥، وفي الأخيرين باختلاف يسير.
[١٧] بحار الأنوار ٣١: ١٩٦، مسند أحمد ٤، ٨٩، المستدرك (للحاكم) ٣: ٣٩١.
[١٨] جامع الأصول ١٠: ٢٩ / ٦٥٧١، تاريخ مدينة دمشق ٤٣: ٤٠٢.
[١٩] أنساب الأشراف (للبلاذري) ٦: ١٦١، بحار الأنوار ٣١: ١٩٣.
[٢٠] أنساب الأشراف (للبلاذري) ٦: ١٦١ و ١٦٢، الشافي (للسيد المرتضى) ٤: ٢٨٩ - ٢٩١.
[٢١] شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) ٣: ٥٠، الشافي (للسيد المرتضى) ٤: ٢٩١، بحار الأنوار ٣١: ١٩٥، شرح المقاصد (للتفتازاني) ٥: ٢٨٥، أنساب الأشراف (للبلاذري) ٦: ١٦٣.
[٢٢] تاريخ ابن أعثم (الفتوح) ١: ٤١٩، وانظر النهاية (ابن الأثير) ٥: ٨٠، أنساب الأشراف (للبلاذري) ٦: ١٦٢، لسان العرب ١١: ٦٧٠.
[٢٣] انظر القاموس المحيط ٤: ٦٠ (نعثل).
[٢٤] انظر تفصيل الكلام فيه في شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) ٣: ٥٢، بحارالأنوار ٣١: ١٧٤.
[٢٥] سنن الترمذي ٥: ٣٣٤ / ٣٨٨٩، سنن ابن ماجة ١: ٥٥ / ١٥٦، المستدرك (للحاكم) ٣:
٣٤٢، حلية الأولياء ٤: ١٧٢، الاستيعاب (بهامش الإصابة) ٤: ٦٤، الإصابة ٤: ٦٤، جامع الأصول ١٠: ٣٤ / ٦٥٨٢.
[٢٦] الشافي (السيد المرتضى) ٤: ٢٩٣ - ٢٩٧، شرح نهج البلاغة (لابن أبي الحديد) ٣: ٥٤ - ٥٧، بحارالأنوار ٣١: ١٧٥.
[٢٧] بالفاء المفتوحة، والنون الساكنة، والدال المهملة، وهاء: قرية من قرى صور من سواحل بحر الشام. معجم البلدان ٣: ٤٠٢ (صرفندة).
[٢٨] قال ابن الأثير في النهاية ٥: ٢٠٦: على جبل وعر، أي: غليظ حزن يصعب الصعود إليها.
[٢٩] الشافي (السيد المرتضى) ٤: ٢٩٤ - ٢٩٩، بحار الأنوار ٣١: ١٩٠ - ١٩١.
[٣٠] تفسير ابن أبي حاتم ١٠: ٣١٥٠ / ١٧٧٦٥، وفيه عن طلحة، الدر المنثور ٥: ٢١٤، الطرائف (لابن طاووس) ٢: ١٩، نهج الحق وكشف الصدق: ٣٠٤ - ٣٠٥، كلهم عن السدي في تفسير الآية: ٥٣ من سورة الأحزاب.
[٣١ و ٣٢] الأحزاب: ٥٣ و ٥٧.
[٣٣] انظر صحيح البخاري ٢: ٥٣ باب الصلاة بمنى، صحيح مسلم ١: ٤٨٢ / ٦٩٤، سنن أبي داود ٢: ١٩٩ / ١٩٦٠، سنن النسائي ٣: ١٢٠ - ١٢١، سنن الدارمي ٢: ٥٥، سنن البيهقي ٣: ١٤٣، جامع الأصول ٦: ٤٤٨ / ٤٠٢٠ و ح ٤٠٢١ و ح ٤٠٢٣.
[٣٤] فتح الباري ٢: ٣٦١، نيل الأوطار ٣: ٣٦٢ و ٣٧٤، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٦٥.
[٣٥] صحيح البخاري ٢: ١٠ باب الأذان يوم الجمعة، سنن الترمذي ٢: ١٤ / ٥١٥، الكامل (ابن الأثير) ٣: ١١٦، تاريخ الطبري ٣: ٣٣٨، جامع الأصول ٦: ٤٣١ / ٣٩٦٤.
[٣٦] الكامل (ابن الأثير) ٣: ٧٥ - ٧٦، الاستيعاب (بهامش الإصابة) ٢: ٤٣١ - ٤٣٣، سنن البيهقي ٨: ٨١، شرح المقاصد (للتفتازاني) ٥: ٢٨٥.
(٤٠٦)