وهذه الفقرة من الحديث عدها ابن أبي الحديد مما استفاضت به الروايات (١).
٣٢ - مر في الجزء الثاني: ٢٥ أبيات له (عليه السلام) كتبها إلى معاوية:
سبقتكم إلى الإسلام طرا غلاما ما بلغت أوان (حلمي) (٢)
نظرة في كتاب البداية والنهاية
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
نظرة في كتاب البداية والنهاية - الشيخ الأميني - الصفحة ٣٧
(١) شرح نهج البلاغة ٦ / ١٦٧.
(٢) وتكملة الأبيات كالتالي:
محمد النبي أخي وصنوي * وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يضحي ويمسي * يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكني وعرسي * منوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ولداي منها * فأيكم له سهم كسهمي سبقتكم إلى الإسلام طرا * على ما كان من فهمي وعلمي * * فأوجب لي ولايته عليكم * رسول الله يوم غدير خم * * * فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمي الأبيات كتبها الإمام علي رضي الله عنه في جواب كتاب وصله من معاوية يقول فيه: إن لي فضائل، كان أبي سيدا في الجاهلية، وصرت ملكا في الإسلام، وأنا صهر رسول الله، وخال المؤمنين، وكاتب الوحي.
فقال الإمام علي: أبا الفضائل يبغي علي ابن آكلة الأكباد؟ أكتب يا غلام (في رواية: عبيد الله بن أبي رافع): محمد النبي أخي وصنوي...... إلى آخر الأبيات.
فلما قرأ معاوية الكتاب قال: أخفوا هذا الكتاب لا يقرأه أهل الشام فيميلوا إلى ابن أبي طالب.
والأبيات مشهورة رواها أعلام السنة والشيعة، وإليك بعضهم:
الحافظ البيهقي، رواها برمتها، وقال: إن هذا الشعر مما يجب على كل أحد متوان في علي حفظه ليعلم مفاخره في الإسلام، كما نقله عنه ابن حجر في الصواعق المحرقة: ٢٠٤.
ورواها الياقوت الحموي في معجم الأدباء ١٤ / ٤٨، والسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: ١٠٢. وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: ٣٢، والمتقي الهندي في كنز العمال ١٣ / ١١٢، ح ٣٦٣٦٦ والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة ٣ / ٢٠ ب ٦٥، والحلبي الشافعي في السيرة النبوية ١ / ٢٨٦ وابن حجر في الصواعق المحرقة: ٢٠٤.
ورواها ابن الشيخ يوسف بن محمد البلوي المالكي في ألف باء ١ / ٤٣٩.
والحافظ تاج الدين الكندي من طريق ابن دريد في المجتنى: ٣٩، ومحمد طلحة الشافعي في مطالب السؤول: ١١، وابن أبي الحديد في شرح النهج ٤ / ١٢٢ و محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في المناقب: ٤١، وسعيد الدين الفلاغاني في شرح تائية ابن العارض، وابن كثير في البداية والنهاية ٨ / ٨ والإسحاقي في لطائف أخبار الدول: ٣٣، والشبراوي الشافعي شيخ الأزهر في الإتحاف بحب الأشراف:
١٨١ وفي ط أخرى: ٦٩، والسيد محمود الآلوسي في شرح عينية الشاعر المفلق عبد الباقي العمري: ٧٨، ومحمد حبيب الله الشنقيطي في كفاية الطالب: ٣٦.
ورواها من أعلام الشيعة:
الشيخ المفيد في الفصول المختارة ٢ / ٢٦٢، ٢٨٠، والكراجكي في كنز الفوائد ١ / ٢٦٦، والفتال النيسابوري في روضة الواعظين ٨٧، وأبو منصور الطبرسي في الإحتجاج ١ / ٤٢٩، وابن شهرآشوب في المناقب ٢ / ١٩٤، وعلي البياضي في الصراط المستقيم ١ / ٢٣٩، والمجلسي في البحار ٣٣ / ١٣٢.
* رواية ابن العساكر، وابن الجوزي: صهري.
* * ابن أبي الحديد، وابن حجر، وابن شهرآشوب، وابن الجوزي: غلاما ما بلغت أوان حلمي.
ورواية الطبرسي بعد هذا البيت: وصليت الصلاة وكنت طفلا مقرا بالنبي في بطن أمي.
* * * هناك تصحيف في البيت فليلتفت لذلك كما في هامش معجم الأدباء.
المؤلف (رحمه الله)
(٢) وتكملة الأبيات كالتالي:
محمد النبي أخي وصنوي * وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يضحي ويمسي * يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكني وعرسي * منوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ولداي منها * فأيكم له سهم كسهمي سبقتكم إلى الإسلام طرا * على ما كان من فهمي وعلمي * * فأوجب لي ولايته عليكم * رسول الله يوم غدير خم * * * فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمي الأبيات كتبها الإمام علي رضي الله عنه في جواب كتاب وصله من معاوية يقول فيه: إن لي فضائل، كان أبي سيدا في الجاهلية، وصرت ملكا في الإسلام، وأنا صهر رسول الله، وخال المؤمنين، وكاتب الوحي.
فقال الإمام علي: أبا الفضائل يبغي علي ابن آكلة الأكباد؟ أكتب يا غلام (في رواية: عبيد الله بن أبي رافع): محمد النبي أخي وصنوي...... إلى آخر الأبيات.
فلما قرأ معاوية الكتاب قال: أخفوا هذا الكتاب لا يقرأه أهل الشام فيميلوا إلى ابن أبي طالب.
والأبيات مشهورة رواها أعلام السنة والشيعة، وإليك بعضهم:
الحافظ البيهقي، رواها برمتها، وقال: إن هذا الشعر مما يجب على كل أحد متوان في علي حفظه ليعلم مفاخره في الإسلام، كما نقله عنه ابن حجر في الصواعق المحرقة: ٢٠٤.
ورواها الياقوت الحموي في معجم الأدباء ١٤ / ٤٨، والسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: ١٠٢. وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: ٣٢، والمتقي الهندي في كنز العمال ١٣ / ١١٢، ح ٣٦٣٦٦ والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة ٣ / ٢٠ ب ٦٥، والحلبي الشافعي في السيرة النبوية ١ / ٢٨٦ وابن حجر في الصواعق المحرقة: ٢٠٤.
ورواها ابن الشيخ يوسف بن محمد البلوي المالكي في ألف باء ١ / ٤٣٩.
والحافظ تاج الدين الكندي من طريق ابن دريد في المجتنى: ٣٩، ومحمد طلحة الشافعي في مطالب السؤول: ١١، وابن أبي الحديد في شرح النهج ٤ / ١٢٢ و محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في المناقب: ٤١، وسعيد الدين الفلاغاني في شرح تائية ابن العارض، وابن كثير في البداية والنهاية ٨ / ٨ والإسحاقي في لطائف أخبار الدول: ٣٣، والشبراوي الشافعي شيخ الأزهر في الإتحاف بحب الأشراف:
١٨١ وفي ط أخرى: ٦٩، والسيد محمود الآلوسي في شرح عينية الشاعر المفلق عبد الباقي العمري: ٧٨، ومحمد حبيب الله الشنقيطي في كفاية الطالب: ٣٦.
ورواها من أعلام الشيعة:
الشيخ المفيد في الفصول المختارة ٢ / ٢٦٢، ٢٨٠، والكراجكي في كنز الفوائد ١ / ٢٦٦، والفتال النيسابوري في روضة الواعظين ٨٧، وأبو منصور الطبرسي في الإحتجاج ١ / ٤٢٩، وابن شهرآشوب في المناقب ٢ / ١٩٤، وعلي البياضي في الصراط المستقيم ١ / ٢٣٩، والمجلسي في البحار ٣٣ / ١٣٢.
* رواية ابن العساكر، وابن الجوزي: صهري.
* * ابن أبي الحديد، وابن حجر، وابن شهرآشوب، وابن الجوزي: غلاما ما بلغت أوان حلمي.
ورواية الطبرسي بعد هذا البيت: وصليت الصلاة وكنت طفلا مقرا بالنبي في بطن أمي.
* * * هناك تصحيف في البيت فليلتفت لذلك كما في هامش معجم الأدباء.
المؤلف (رحمه الله)
(٣٧)