وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال أحمد وثقوا وفي بعضهم خلاف.
وحسنه السيوطي في الجامع الصغير (١). فأين الضعف المزعوم؟
ولا يهمنا التعرض لبقية ما رمى القول فيه على عواهنه فإنها مأخوذة من الطبري مع عدم الإجادة في الأخذ; ولعله أراد إصلاح ما في روايته من التهافت فزاد عوارا على عواره; وروايته هي من جملة أساطير أوقفناك على وضعها ص ٣٢٧ (٢).
نظرة في كتاب البداية والنهاية
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
نظرة في كتاب البداية والنهاية - الشيخ الأميني - الصفحة ١٢٥
(١) الجامع الصغير ٢ / ٤٨٥ ح ٧٨٢٥.
(٢) تقدمت مناقشة المؤلف في سند رواية الطبري ص ١٨، الهامش ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، وإليك تتمة هذه المناقشة والتي أفردها (رحمه الله) تحت عنوان نظرة قيمة في تاريخ الطبري تكلم فيها عن هذا الإسناد في مجموع التاريخ:
شوه الطبري تاريخه بمكاتبات السري الكذاب الوضاع، عن شعيب المجهول الذي لا يعرف، عن سيف الوضاع، المتروك، الساقط، المتهم بالزندقة، وقد جاءت صفحاته بهذا الإسناد المشوه ٧٠١ رواية وضعت للتمويه على الحقائق الراهنة في الحوادث الواقعة من سنة ١١ إلى ٣٧، عهد الخلفاء الثلاثة فحسب، ولا يوجد شئ من هذا الطريق الوعر في أجزاء الكتاب كلها غير حديث واحد ذكره في السنة العاشرة، وإنما بدأ برواية تلكم الموضوعات من عام وفاة النبي الأقدس، وبثها في الجز الثالث، والرابع، والخامس، وانتهت بانتهاء خامس الأجزاء.
ذكر في ج ٣ من ص ٢١٠، حوادث سنة ١١، ٥٧ حديثا أخرج في ج ٤، حوادث سنة ١٢، ٤٢٧ حديثا أورد في ج ٥، حوادث سنة ٢٣ - ٣٧، ٢٠٧ حديثا المجموع ٦٩١ حديثا ومما يهم لفت النظر إليه أن الطبري من ص ٢١٠ من ج ٣ إلى ص ٢٤١ يروي عن السري بقوله: حدثني، المعرب عن السماع منه، ومن ص ٢٤١ يقول: كتب إلي السري.. إلى آخر ما يروي عنه، إلا حديثا واحدا في ج ٤ ص ٨٢ يقول: حدثنا.
ولست أدري أن السري، وسيف بن عمر هل كان علمهما بالتاريخ مقصورا على حوادث تلكم الأعوام المحدودة فقط؟ ومن حوادثها على ما يرجع إلى المذهب فحسب لا مطلقا؟ أو كانت موضوعاتهما تنحصر بالحوادث الخاصة المذهبية الواقعة في الأيام الخالية من السنين المعلومة، لكونها الحجر الأساسي في المبادئ والآراء والمعتقدات، وقد أرادوا خلط التاريخ الصحيح، وتعكير صفوة بتلكم المفتعلات تزلفا إلى الناس واختذالا عن آخرين، ومن أمعن النظر في هذه الروايات يجدها نسيج يد واحدة ووليد نفس واحد، ولا أحسب أن هذه كلها تخفى على مثل الطبري، غير أن الحب يعمى ويصم.
وقد سودت هاتيك المخاريف المختلفة صحائف تاريخ ابن عساكر، وكامل ابن الأثير، وبداية ابن كثير، وتاريخ ابن خلدون، وتاريخ أبي الفدا إلى كتب أناس آخرين اقتفوا أثر الطبري إلى العمى، وحسبوا أن ما لفقه هو في التاريخ أصل متبع لا غمز فيه، مع أن علماء الرجال لم يختلفوا في تزييف أي حديث يوجد فيه أحد من رجال هذا السند، فكيف إذا اجتمعوا في إسناد رواية. المؤلف (رحمه الله)
(٢) تقدمت مناقشة المؤلف في سند رواية الطبري ص ١٨، الهامش ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، وإليك تتمة هذه المناقشة والتي أفردها (رحمه الله) تحت عنوان نظرة قيمة في تاريخ الطبري تكلم فيها عن هذا الإسناد في مجموع التاريخ:
شوه الطبري تاريخه بمكاتبات السري الكذاب الوضاع، عن شعيب المجهول الذي لا يعرف، عن سيف الوضاع، المتروك، الساقط، المتهم بالزندقة، وقد جاءت صفحاته بهذا الإسناد المشوه ٧٠١ رواية وضعت للتمويه على الحقائق الراهنة في الحوادث الواقعة من سنة ١١ إلى ٣٧، عهد الخلفاء الثلاثة فحسب، ولا يوجد شئ من هذا الطريق الوعر في أجزاء الكتاب كلها غير حديث واحد ذكره في السنة العاشرة، وإنما بدأ برواية تلكم الموضوعات من عام وفاة النبي الأقدس، وبثها في الجز الثالث، والرابع، والخامس، وانتهت بانتهاء خامس الأجزاء.
ذكر في ج ٣ من ص ٢١٠، حوادث سنة ١١، ٥٧ حديثا أخرج في ج ٤، حوادث سنة ١٢، ٤٢٧ حديثا أورد في ج ٥، حوادث سنة ٢٣ - ٣٧، ٢٠٧ حديثا المجموع ٦٩١ حديثا ومما يهم لفت النظر إليه أن الطبري من ص ٢١٠ من ج ٣ إلى ص ٢٤١ يروي عن السري بقوله: حدثني، المعرب عن السماع منه، ومن ص ٢٤١ يقول: كتب إلي السري.. إلى آخر ما يروي عنه، إلا حديثا واحدا في ج ٤ ص ٨٢ يقول: حدثنا.
ولست أدري أن السري، وسيف بن عمر هل كان علمهما بالتاريخ مقصورا على حوادث تلكم الأعوام المحدودة فقط؟ ومن حوادثها على ما يرجع إلى المذهب فحسب لا مطلقا؟ أو كانت موضوعاتهما تنحصر بالحوادث الخاصة المذهبية الواقعة في الأيام الخالية من السنين المعلومة، لكونها الحجر الأساسي في المبادئ والآراء والمعتقدات، وقد أرادوا خلط التاريخ الصحيح، وتعكير صفوة بتلكم المفتعلات تزلفا إلى الناس واختذالا عن آخرين، ومن أمعن النظر في هذه الروايات يجدها نسيج يد واحدة ووليد نفس واحد، ولا أحسب أن هذه كلها تخفى على مثل الطبري، غير أن الحب يعمى ويصم.
وقد سودت هاتيك المخاريف المختلفة صحائف تاريخ ابن عساكر، وكامل ابن الأثير، وبداية ابن كثير، وتاريخ ابن خلدون، وتاريخ أبي الفدا إلى كتب أناس آخرين اقتفوا أثر الطبري إلى العمى، وحسبوا أن ما لفقه هو في التاريخ أصل متبع لا غمز فيه، مع أن علماء الرجال لم يختلفوا في تزييف أي حديث يوجد فيه أحد من رجال هذا السند، فكيف إذا اجتمعوا في إسناد رواية. المؤلف (رحمه الله)
(١٢٥)