شرح الاشموني لالفيه ابن مالك - الأُشْمُوني - الصفحة ٧٧
"اللام الجارة ومعانيها":
٣٧٢-
واللام للملك وشبهه، وفي ... تعدية -أيضًا- وتعليل ففي
٣٧٣-
وزيد، والظرفية استبن ببا ... "في" وقد يبينان السببا
وواللام للملك وشبهه وفي ... تعدية أيضًا وتعليل قفي
"وزيد" أي: تأتي اللام الجارة لمعان جملتها أحد وعشرون معنى:
الأول: انتهاء الغاية، وقد مر.
الثاني: الملك، نحو: "المال لزيد".
الثالث: شبه الملك، نحو: "الجل للدابة"، ويعبر عنها بلام الاستحقاق أيضًا، لكنه غاير بينهما في التسهيل وجعلها في شرحه الواقعة بين معنى وذات، نحو: "الحمد لله"، و {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} ١ وقد يعبر عن الثلاث بلام الاختصاص.
الرابع: التعدية، ومثل له في شرح الكافية بقوله تعالى: {فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا} ٢ لكنه قال في شرح التسهيل: إن هذه اللام لشبه التمليك، قال في المغني: والأولى عندي أن يمثل للتعدية بـ"ما أضرب زيدًا لعمرو، وما أحبه لبكر".
الخامس: التعليل، نحو: {لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاس} ٣، وقوله:
وإني لتعروني لذكراك هزة٤
السادس: الزائدة، وهي إما لمجرد التوكيد كقوله "من الكامل":
٥٤٠-
وملكت ما بين العراق ويثرب ... ملكًا أجار لمسلم ومعاهد
١ المطففين: ١.
٢ مريم: ٥.
٣ النساء: ١٠٥.
٤ تقدم بالرقم ٤٢٩.
٥٤٠- التخريج: البيت لابن ميادة في الأغاني ٢/ ٢٨٨؛ والدر ٤/ ١٧٠، ٦/ ٢٥٠، وشرح التصريح ٢/ ١١؛ وشرح شواهد المغني ٢/ ٥٨٠؛ والمقاصد النحوية ٣/ ٢٧٨؛ وبلا نسبة في الجني الداني =