العمده في اعراب البرده قصيده البوصيري
 
ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص

العمده في اعراب البرده قصيده البوصيري - مؤلف العمدة في إعراب البردة - الصفحة ٦٨

(على طلل) بطاء مهمله ولام، مفتوحتين متعلقان (بترق) (٤/ أ) وجملة، لم ترق ومعمولاها [١] ، لا محل لها من الإعراب لأنها جواب لولا.
والطللّ: ما بقي [٢] من آثار الدار. و (على) إما للاستعلاء [٣] على أصلها. وإما للتعليل، نحو وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ [٤] .
(ولا أرقت) بفتح الهمزة وكسر الراء وفتح التاء: (فعل وفاعل، معطوف على جواب (لولا) و (لا) زائدة لتوكيد النفي و (أرقت) - وهو فيه لغتان [٥] - وهو القلق.
(لذكر البان) جار ومجرور، ومضاف إليه، متعلقان (بأرقت) .
٦-[فكيف تنكر حبّا بعدما شهدت ... به عليك عدول الدّمع والسّقم [٦] ]
(فكيف) اسم استفهام، ومعناه هنا التعجب (متعلق بتنكر) [٧] .


[١] في الأصل (ومعموليها) .
[٢] أي ما بقي شاخصا، وإلا فهو الرسم.
[٣] في الأصل (للاستعانة) وهم من الناسخ.
[٤] سورة البقرة: ٢/ ١٨٥.
[٥] أرقت: سهرت، والأرق ذهاب النوم بالليل، وفي (المحكم) ذهاب النوم لعلة (تاج العروس) أرق.
[٦] جعل من الدمع والسقم شاهدين صادقين على شدة وجد هذا المحب، وهو مصطلح شرعي.
[٧] علّقها بوصفها ظرفا، أخذا بكلام سيبويه. وهي اسم في محل نصب على الحال. وفصّل السيوطي في ذلك فقال: «وأما «كيف» فالغالب فيها أن تكون اسم استفهام إما حقيقيا نحو كيف زيد؟ وإما غيره نحو (كيف تكفرون بالله) ؟ وتقع خبرا قبل ما لا يتسغنى به نحو (كيف أنت) و (كيف كنت) ؟ ومفعولا (كيف ظننت زيدا) ؟ وحالا قبل ما يستغنى به (كيف جاء زيد) ؟ أي: على أي حال جاء زيد، وإنما بنيت لتضمنها معنى همزة الاستفهام، وبنيت على الفتح طلبا للخفة. وعن سيبويه إن (كيف) ظرف، وأنكره الأخفش والسيرافي وقالا: هي اسم غير ظرف. وقال ابن مالك: لم يقل أحد إن كيف ظرف إذ ليست زمانا أو مكانا» ولكنها لما كانت-