العمده في اعراب البرده قصيده البوصيري - مؤلف العمدة في إعراب البردة - الصفحة ١٢١
(تقيه) بفتح التاء الفوقية وكسر القاف. فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، وفاعله مستتر فيه و (الهاء) مفعول أول.
(حر) بفتح المهملتين، مفعول ثان، والجملة [١] حال ثانية [٢] ، أو مستأنفة.
(وطيس) بفتح الواو، وكسر الطاء المهملة، وفي آخره سين مهملة، مضاف إليه.
(للهجير) بفتح الهاء المهملة وكسر الجيم، متعلقان (بحمى) وفي نسخة بالهجير أي نصف النهار الحار.
(حمى) بفتح الحاء [٣] وكسر الميم، فعل ماض وفاعله مستتر فيه، والجملة صفة لوطيس.
٧٥-[أقسمت بالقمر المنشقّ إنّ له ... من قلبه نسبة مبرورة القسم]
(أقسمت) بضم التاء، فعل وفاعل.
(بالقمر) جار ومجرور متعلقان (بأقسمت) على حذف مضاف بين الجار والمجرور والتقدير: برب القمر [٤] .
(المنشق) صفة القمر.
(إنّ) بكسر الهمزة، من الحروف المشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر.
(له) خبرها مقدم، والضمير للقمر.
(من قلبه) جار ومجرور. متعلقان (بنسبة) [٥] والضمير للنبي صلى الله عليه وسلّم (١٣/ أ) .
[١] وقد تكون صفة لسائرة بناء على أن الوصف يوصف، وهو الصحيح.
[٢] حال من الغمامة أو من الضمير المستتر في سائرة (الأزهري) ص ٤٨.
[٣] وفي الزبدة: بضم الحاء. في هذا البيت يحدثنا عن سفر الرسول صلى الله عليه وسلّم مع عمه أبي طالب إلى الشام.
[٤] لأنه لا يصح القسم بغير الله.
[٥] بل التعليق بصفة لنسبة، لأن التعليق لا يكون إلا بالفعل أو بشبه الفعل، أو بما فيه-