العمده في اعراب البرده قصيده البوصيري - مؤلف العمدة في إعراب البردة - الصفحة ٢٦
إن جئت سلعا فسل عن جيرة العلم ... واقر السّلام على عرب بذي سلم [١]
وأنشأ (عز الدين الموصلي) المتوفي سنة ٧٨٩ قصيدة بديعية لمعارضة (الحلي) أسماها «التوصل بالبديع، إلى التوسل بالشفيع» .
وجاء العلامة: تقي الدين أبو بكر ابن حجة الحموي. المتوفى سنة ٨٣٧ هـ وصرح بمعارضة، صفي الدين الحلي، وعز الدين الموصلي معا [٢] ، ووضع شرحا مطولا لبديعيته، أسماه «خزانة الأدب وغاية الأرب» .
وجاء (ابن المقري) المتوفى سنة ٨٣٧ هـ فأنشأ بديعية سماها: «الجواهر اللامعة في تجنيس الفرائد الجامعة للمعاني الرائعة» .
وجاء «السيوطي» فعارض «ابن حجة الحموي» ببديعية سماها: «نظم البديع في مدح خير شفيع» .
واندفع الناس في هذا الفن فللسيدة «الباعونية» بديعيتان، و «لأبي الوفاء بن عمر الفرضي» بديعية. وللسيد عبد الهادي الأبياري بديعية، وللشيخ «طاهر الجزائري» بديعية.
ولابن «خير الله الخطيب العمري» بديعية، ولعبد الغني النابلسي، بديعيتان، و «لقاسم بن محمد الحلبي» بديعية، «لصدر الدين الحسيني» بديعية، و «لشعبان الاثاري» بديعية [٣] .
ولأكثر هذه البديعيات شروح فيها الوسيط والوجيز والمبسوط [٤] ، وأكثر هؤلاء الشراح من المتفوقين في العلوم العربية، وفي شروحهم من الفوائد
[١] خزانة الأدب لابن حجة الحموي ج ١ ص ٣٧.
[٢] انظر (البديعيات في الأدب العربي) د. علي أبو زيد.
[٣] جميع هذه البديعيات محفوظة بدار الكتب المصرية، وأكثرها بقسم البلاغة. وقد تكون هناك بديعيات أخرى لم تعرفها دار الكتب المصرية (المدائح النبوية) .
[٤] المدائح النبوية ص ٢٠٧.