تهذيب اللغة - الأزهري، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٩٦ - باب القاف والسين
|
ومخفقٍ أطرافُه في مَخْفَق |
أخْوَق من ذاك البعيد الأخْوَق |
|
|
إذا انفأتْ أجوافُه عن صَمْلَقِ |
مَرْتٍ كجِلد الصَّرصَران الأمْهَق) [١] |
عمرو عن أبيه يقال للعجوز : سَمْلَق وشَمْلَق.
وقال الليث : السَّمْلَقة : المرأة الرديئة في البضْع. وعجوزٌ سَمْلَق : سَيِّئة الخُلُق.
وقال ابن السكّيت : السَّمْلقة : المرأة التي لا إسكَتَانِ لها.
[قسمل] : وقال الليث : القَسامِلة : حيٌّ من اليَمَن ، والنسبة إليهم قَسْمَلِيّ.
[قلمس] : أبو عبيد عن الفراء : القَلَمَّس : البحر.
وأنشدنا :
فصَبّحتْ قَلَمَّساً هَموما
شمر : القَلَمّس من الرَّكايا : الكثيرة الماء.
يقال : إنها لقَلَمّسة الماء ، أي : كثيرة الماء لا تُنزَح. ورجل قَلَمَّسٌ : إذا كان كثير الخير والعطيّة.
وقال الليث : القَلمَّس : الرجل الداهية المنكر البعيد الغَور. وكان القَلَمَّس الكِنانيُّ مِن نَسَأة الشُّهور في الجاهلية ، فأبطل الله النسيءَ بقوله : (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ) [التوبة : ٣٧].
[انقلس] : ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الشِّلْق : الأنكليس. ومرةً قال : الأنقليس ، وهو السَّمك الجِزّيّ والجِرّيت.
وقال الليث : هو بفتح الألف واللام ، ومنهم من يكسر الألف واللام ، وهو سمكةٌ على خِلْقَة حيّة.
قلت : أراها معرّبة ، والله أعلم.
[سفسق] : أبو عبيد : سَفاسِق السَّيف : طرائقه التي يقال لها الفِرِنْد.
وقال الليث : الواحدة منها سِفسِقة ، وهي شُطْبة السَّيف كأَنها عمودٌ في مَتْنه كالخَيط.
وقال آخرون : هي ما بين الشُّطْبتين على صَفحة السيف طولاً.
ثعلب عن ابن الأعرابي : سَفْسَقَ الطائر : إذا رَمَى بسَلْحِه.
وعن أبي عثمان النّهدي عن ابن مسعود وزعم أنه كان يُجالسه بالكوة إذ سَفسَق على رأسه عصفور ، ثم قذف رابطته فنكتَه بيده.
سَفسَق : رمَى بذَرْقه ، فنكتَه ، أي : رمَى به الأرض.
عمرو عن أبيه : فيه سُفْسُوقة من أبيه ودُبَّة ، أي : شَبَه.
(والسَّفسوقة : المحجَّة الواضحة) [٢].
[سمسق] : قال : والسَّمْسَق : الياسَمين.
(١ ـ ١) جاء في «اللسان» (صملق ـ ٧ / ٤١٠): «الصَّملَقُ لغة في السَّمْلَقُ وهو القاع الأملس».
[١]أثبتت العبارة في المطبوعة ضمن مادة (قنسط) ووضعناها هنا كما في «اللسان» (سفسق ـ ٦ / ٢٨٠).