الفرق لابن ابي ثابت - ثابت بن أبي ثابت - الصفحة ٨٩

وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من ذِي الجَنَاحِ: يُقالُ: هَذَا خِيطُ نَعامٍ وخِيطانٌ وخَيْطٌ. وقالَ الأَسْوَدُ [١٩٠] : وكأّنَّ مَزْحَفَهُمْ مناقِفُ حَنْظَلٍ لَعِبَ الرِّئالُ بِها وخِيطُ نَعامِ ويُروى: وخَيْطُ نعامِ. ويُقال [١٩١] : قُطيعٌ مِن نَعامٍ، وَرَعْلَةٌ من نَعامٍ. وقالَ الأصمعيّ: الرِّجْلَةُ: القِطْعَة من النَّعامِ أَيْضا. ويُقالُ: مَرَّ بِنا عَرْقَةٌ من طَيْرٍ، إِذا كَانَت مُمْتَدَّةً كالعَرْقَةِ: وَهِي الضَّفيرةُ المَنْسُوجَةُ من خُيوطٍ تُمدُّ على الفُسْطاطِ. ويُقالُ: مَرَّتْ بِنا سُرْفَةٌ مِن طَيْرٍ، وسِرْبٌ ورَعْلَةٌ من طَيْرٍ، والجمعُ: رِعَالٌ: رَعَالٌ ورَعِيلٌ. قالَ طَرَفَةُ [١٩٢] : دُلُقٌ فِي غارةٍ مَسْفُوحَةٍ كرعالِ الطَّيْرِ أَسْراباً تَمُرْ ويُقالُ [١٩٣] فِي الجرادِ: هَذِه خِرْقَةٌ من جَرادٍ، والجمعُ: خِرَقٌ. وقالَ الشاعرُ [١٩٤] : كأَنَّها خِرْقُ الجرادِ تثورُ يومَ غُبارِ ورِجْلٌ مِن جَرادٍ، ورجْلَةٌ من جَرادٍ، وقالَ أَبُو النَّجْمِ (١٩٥) يصفُ الحُمر فِي عَدْوِها وتطايُرَ الحَصَى عَن حوافِرِها: كأنَّ بالمعْزاءِ مِن نِظالِها رِجْلَ جَرادٍ طارَ عَن خُذَّالِها


[١٩٠] ديوانه ٦١.
[١٩١] الْحَيَوَان ٤ / ٣٤٢.
[١٩٢] ديوانه ٧١. وَفِيه: دلق الْغَارة فِي افزاعهم. وَفِي ب: وَقَالَ طرفَة.
[١٩٣] ب: وَقَالَ.
[١٩٤] بِلَا عزو فِي الْحَيَوَان ٥ / ٥٦٣ ونظام الْغَرِيب ١٨٤. وَفِي الاصل: يثورهم. واثبتنا رِوَايَة ب. كَأَنَّمَا المعزاء فِي نظالها رجل جَراد طَار عَن حدالها وَكَذَا ورد فِي الْحَيَوَان ٥ / ٥٦٣. والمعزاء: الأَرْض الصلبة. والحدال بِكَسْر الْحَاء: المراوغة.