الفرق لابن ابي ثابت - ثابت بن أبي ثابت - الصفحة ٣١
ويُقالُ: (١٦٤) مُتْكُ الذُّبابِ. وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: المُتْكُ طَرَفهُ الزُّبِّ [١٠٥] من كلِّ شيءٍ. والمرأةُ المَتْكاءُ: البَظْراءُ.
(بَاب فرج الْمَرْأَة)
(١٠٦) يُقالُ [١٠٧] : فَرْجُ المرأةِ، والجمعُ: فُرُوجٌ. وَهُوَ القُبُلُ، وَهُوَ الحِرُ، مُخَفَّفٌ، وجَمْعُهُ: أَحْراحٌ، وإنّما أَصْلُهُ حِرْحٌ إلاَّ أَنَّهُمْ أسقطوا الحاءَ فِي الواحدِ وأَثبتوها فِي الجمعِ، قَالَ الفَرَزْدَقُ [١٠٨] : إنِّي أَقودُ جَمَلاً مِمْراحا فِي قُبَّةٍ مُوقَرَةٍ أحْراحا وقالَ الشاعرُ [١٠٩] : ترَاهَا الضُّبْعُ أَعْظَمَهُنَّ رَأْسا عُراهِمَةً لَهَا حِرَةٌ وَثِيلُ فأدخلَ الهاءَ. وَهُوَ الكَعْثَبُ أَيْضا، قالَ الأَغْلَبُ [١١٠] : حَيَّاكةٌ عَن كَعْثَبٍ لمْ يَمْصَحِ وَهُوَ الأَجَمُّ أَيْضا، وقالَ الراجِزُ [١١١] : جارِيَةٌ أَعْظَمُها أَجَمُّها بائِنةُ الرِّجلِ فَمَا تَضُمُّها قد سَمَّنَتْها بالجريشِ أُمُّها وَهُوَ الشَّكْرُ أَيْضا، قَالَ عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ العَبْسِيُّ [١١٢] : وكُنْتُ كَلَيْلَةِ الشَّيْباءِ هَمَّتْ بمَنْعِ الشَّكْرِ أَتأَمَها القَبِيلُ
[١٠٥] من ب، وَهُوَ مُوَافق لرِوَايَة اللِّسَان (متك) . وَفِي الأَصْل والمطبوع: الذبّاب.
(١٠٦) من ب. وَفِي الأَصْل: بَاب فَعْل الْمَرْأَة.
[١٠٧] خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٢٩٤، الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٠، خلق الْإِنْسَان للزجاج ٤٦.
[١٠٨] أخلّ بهما ديوانه. وهما لَهُ فِي الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٠.
[١٠٩] حبيب بن عبد الله الأعلم فِي ديوَان الهذليين ٢ / ٨٧ وَشرح أشعار الهذليين ٣٢٢.
[١١٠] شعره: ١٥ وَفِيه: يصمح. نقلا عَن الْحَيَوَان.
[١١١] بِلَا عزو فِي الْفرق ١٠ وَخلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٢٩٦ وَالْحَيَوَان ٢ / ٢٨١.
[١١٢] أخلّ بِهِ ديوانه. وَهُوَ لَهُ فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣٥ وَاللِّسَان (شيب) .