١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
الفرق لابن ابي ثابت - ثابت بن أبي ثابت - الصفحة ١٧
(١٥٢) بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله
ابتداءُ كتابِ الفَرْقِ (١)
قَالَ ثَابت بن أبي ثَابت [٢] : هَذَا كتابُ مَا خالفَ فِيهِ تسميَةُ جوارحِ الإنسانِ تسميةَ جوارحِ ذواتِ الأربعِ من البهائمِ والسّباعِ وغيرِ ذلكَ وَمَا وافقَ عَن الأصمعيّ [٣] وابنِ الأعرابيّ [٤] وَأبي عُبَيْدٍ [٥] وَأبي نَصْرٍ [٦] وغيرِهم من العُلماءِ.
(بَاب الْفَم)
قَالَ الأصمعيّ [٧] : يُقالُ: هَذَا فَمُ الرجلِ وفِمُ الرجلِ وفُمُ الرجلِ. وَقَالَ الشاعرُ: يفتحُ للضَّغْم فَماً لَهِمَّا عَن سُبُكٍ كأنَّ فِيهِ السَّمَّا ويُروى: السُّمّا، وهما لُغَتَانِ. والضَّغْمُ: العَضُّ، يُقالُ: ضَغَمّهُ يَضْغَمُهُ ضَغْماً. واللَّهِمّ: الواسِعُ. وقالَ آخَرُ [٨] : عَجبَتْ هُنَيْدَةُ أنْ رأتْ ذَا رُئَّةٍ وفُماً بِهِ قَصَمٌ وجِلْداً أَسْوَدا
(١) (ابْتِدَاء كتاب الْفرق) سَاقِط من المطبوع.
[٢] (قَالَ ثَابت بن أبي ثَابت) سَاقِط من المطبوع.
[٣] هُوَ عبد الْملك بن قريب، من عُلَمَاء اللُّغَة، ت ٢١٦ هـ. (مَرَاتِب النَّحْوِيين ٤٦، تَهْذِيب اللُّغَة ١ / ١٤) .
[٤] هُوَ مُحَمَّد بن زِيَاد، من عُلَمَاء اللُّغَة، ت ٢٣١ هـ. (طَبَقَات النَّحْوِيين واللغويين ١٩٥، نور القبس ٣٠٢) .
[٥] هُوَ الْقَاسِم بن سَلام، من عُلَمَاء اللُّغَة، ت ٢٢٤ هـ. (مَرَاتِب النَّحْوِيين ٩٣، إنباه الروَاة ٣ / ١٢) .
[٦] هُوَ أَحْمد بن حَاتِم، صَاحب الْأَصْمَعِي، ت ٢٣١ هـ. (تَارِيخ بَغْدَاد ٤ / ١١٤، إنباه الروَاة ١ / ٣٦) .
[٧] الْفرق ٦.
[٨] بِلَا عزو فِي أساس البلاغة ١٥٣ (رتت) . وَفِيه: عجبت زنيبة.