العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٥
والتَّهَوُكُ: السَقوط في هُوّة الرَّدَى.
وقول النّبيّ صلى الله عليه و [على] اله وسلّم: أَمُتَهَوِّكون أنتم في الإسلام، لا تعرفون دينَكُمْ كما تَهوَّكَتِ اليهودُ والنّصارىَ لقد جئتكم بها بيضاء نقيَّة [١] ،
أي: امتحيرون أنتم في الإِسلام كهي: الكَهاةُ: النّاقةُ الضَّخْمة [التي] كادت تَدْخُل في السِّنِّ، قال طرفة [٢] :
فمرَّتْ كَهاةٌ ذات خيف جلالة ... عقيلة شَيْخٍ كالوَبِيلِ يَلَنْدَدِ
باب الهاء والجيم و (وا يء) معهما هـ ج و، هـ وج، ج هـ و، وهـ ج، ج وهـ، وج هـ-، هـ ي ج، هـ ج أمستعملات
هجو: هجا يَهجو هجاءً، ممدود: [وهو] [٣] الوقيعة في الأشعار. والهجاء، ممدود: تَهْجيةُ الحروف، تقول: تَهَجَّأْتُ وتهجيتُ بهمز وتبديل.
هوج: [الهَوَج: مصدر الأهوج، وهو] [٤] الأحمق. ويُقال للشُّجاع الَذي يَرْمي بنفسه في الحَرْب: أهوج. والطُّوالُ إذا أفرط في طُوله: أَهْوَجُ الطّول. والهوجاء: النّاقة السّريعة لا تتعاهد مواضع المناسم من الأرض، ولا يقال للبعير: أهوج.
[١] التهذيب ٦/ ٣٤٧.
[٢] من معلقته. ديوانه ٣٩.
[٣] في النسخ: بالوقيعة، وما أثبتناه فمن نص ما في التهذيب ٦/ ٣٤٧ عن العين.
[٤] من مختصر العين [ورقة ٩٩] ، سقط النسخ.