الزاهر في غريب الفاظ الشافعي
(١)
١٧ ص
(٢)
١٩ ص
(٣)
٢٤ ص
(٤)
٣٢ ص
(٥)
٣٤ ص
(٦)
٣٩ ص
(٧)
٤٦ ص
(٨)
٤٩ ص
(٩)
٥٤ ص
(١٠)
٥٨ ص
(١١)
٥٩ ص
(١٢)
٨٣ ص
(١٣)
٨٤ ص
(١٤)
٨٦ ص
(١٥)
٨٩ ص
(١٦)
٩٦ ص
(١٧)
١٠٤ ص
(١٨)
١١٠ ص
(١٩)
١١١ ص
(٢٠)
١١٣ ص
(٢١)
١١٧ ص
(٢٢)
١٣٠ ص
(٢٣)
١٤٥ ص
(٢٤)
١٤٧ ص
(٢٥)
١٥١ ص
(٢٦)
١٥٤ ص
(٢٧)
١٥٦ ص
(٢٨)
١٥٨ ص
(٢٩)
١٥٩ ص
(٣٠)
١٦١ ص
(٣١)
١٦٤ ص
(٣٢)
١٦٦ ص
(٣٣)
١٦٧ ص
(٣٤)
١٦٩ ص
(٣٥)
١٧٣ ص
(٣٦)
١٧٦ ص
(٣٧)
١٧٩ ص
(٣٨)
١٨١ ص
(٣٩)
١٨٦ ص
(٤٠)
١٨٧ ص
(٤١)
١٩٣ ص
(٤٢)
٢٠٠ ص
(٤٣)
٢١٨ ص
(٤٤)
٢٢٠ ص
(٤٥)
٢٢٥ ص
(٤٦)
٢٣١ ص
(٤٧)
٢٣٢ ص
(٤٨)
٢٣٦ ص
(٤٩)
٢٣٩ ص
(٥٠)
٢٤٥ ص
(٥١)
٢٤٦ ص
(٥٢)
٢٤٨ ص
(٥٣)
٢٥١ ص
(٥٤)
٢٥٥ ص
(٥٥)
٢٥٩ ص
(٥٦)
٢٦٢ ص
(٥٧)
٢٦٦ ص
(٥٨)
٢٦٩ ص
(٥٩)
٢٧٣ ص
(٦٠)
٢٧٦ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
الزاهر في غريب الفاظ الشافعي - الأزهري، محمد بن أحمد - الصفحة ٥٥
قول الله عز وجل: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً} ١، فالبيت بيت الله الحرام جعله الله مثابة للناس لانهم يثوبون إلى زيارته حاجين ومعتمرين مرة بعد أخرى أي يعودون إليه.
ومثابة مفعلة من ثاب يثوب ولوقيل مثاب بغير هاء كان جائزاً. وانشد الشافعي - رحمه الله - بيتا في هذا المعني:
مثابا لأفناء القبائل بعدما ... تخب إليه اليعملات الذوامل٢
لافناء القبائل: يعني لجماعتها والذوامل٢ يعني بها الضعاف يقال: ذمل٢ يذمل٢ ذمولا٢: إذا ضعف تخب: تسرع وقد يكون التثويب في غير الفجر وهو أن يقول المؤذن بين الاذانين: الصلاة رحمكم الله.
وقال عمر - رضي الله عنه – لمؤذنه: "اذا أذنت فترسل ثم ثوب أذانك"
١- سورة البقرة الآية ١٢٥.
٢- البيت في المخطوط هكذا:
مثابا لا فنا القبائل بعدما ... تخب إليه اليعملات الذوابل
ففيه كما ترى بعض التحريف والحمد الله صوبتها.
والبيت نسب في "اللسان" "ثوب" لأبي طالب وهو خطأ.
فالصواب أن البيت لورقة بن نوفل كما أنشده الشافعي نفسه في "الأم" "٢/١٢٠"
والبيت لورقة ضمن أبيات طويلة في "البداية والنهاية" "٢ / ٢٩٧" وقبل البيت ولكن يقافية الحاء المهمله:
فمتبع دين الذي أسس البنا ... وكان له فضل على الناس راجح
وأسس بنيانا بمكه ثابتا ... تلألا بالظلام المصابح
مثابا.............. ... ...... اليعملات الطلائح.
والبيت في "تفسير الطبري" "١/٤٢٠ – بولاق" وتفسير القرطبي "٢/١٠٠" "وتفسير أبي حيان "١/٣٨٠".
وأفناء القبائل: أخلاطهم ونزاعهم من هنا وهناك وخبت الدابة تخب خبأ: وهو ضرب سريع من العدو واليعملات: جميع يعمله وهي الناقة السريعة المطبوعة على العمل اشتق اسمها من العمل والعمل الإسراع والعجلة والطلائح: جمع طليح ناقة طليح أسفار: جهدها السير وهزلها فهي ذاملة: ناقة ذمول وذاملة: وهي التي تسير سبرا لينا سريعا.
٣- في المخطوط: "الذوابل, ذبل يذبل ذبولا" وكل هذا تحريف.