معجم قبايل العرب - عمر كحالة - الصفحة ١٢٣٢ - أصنامهم
قريش الحرم، و جن عليهم الليل، فكفت عنهم هوازن، و للنبي (ص) في ذلك الوقت عشرون سنة.
و منها: ان عبد المدان أغار عليهم يوم السلف في جماعة من بني الحارث بن كعب.
و منها: أن أبا بردة بن هلال بن عويمر أغار على هوازن في بلادها.
و غزا الرسول (ص) هوازن بوادي حنين، لست خلون من شوال، بعد فتح مكة، و في اثني عشر ألفا من المسلمين، و رئيس هوازن مالك بن عوف النصري، فلما نظر الى جيش المسلمين قال هلكت هوازن، فلا هوازن بعد اليوم و لما انصرف رسول اللّه (ص) من الطائف في شوال، و وصل الى الجعرانة، و فيها السبي أي سبي هوازن، قدمت عليه وفود هوازن مسلمين، و بايعوا، ثم كلموه، فقالوا يا رسول اللّه ان فيمن أصبتم الأمهات و الأخوات و العمات و الخالات فقال سأطلب لكم و قد وقعت المقاسم فأي الأمرين أحب إليكم السبي أم المال؟قالوا: خيرتنا يا رسول اللّه بين الحسب و المال، فالحسب أحب لنا، و لا نتكلم في شاة و لا بعير، فقال: أما الذي لبني هاشم، فهو لكم، و سوف أكلم لكم المسلمين، فكلموهم و أظهروا إسلامكم، فلما صلى رسول اللّه (ص) الهاجرة، فتكلم خطباؤهم، فأبلغوا فيه و رغبوا الى المسلمين في رد سبيهم، ثم قام رسول اللّه (ص) حين فرغ، و شفع لهم، و حض المسلمين عليه، و قال: قد رددت الذي لبني هاشم عليهم.
و ارتدوا سنة ١١ هـ عن الإسلام، فيمن ارتد من العرب، و اشتركوا.
و ذكروا في حوادث سني ٣٦، ٥١، ٦١ من الهجرة.
أصنامهم:
من أصنامهم: جهار، و هو صنم كان لهم بعكاظ، و كانت سدنته آل عوف النضريين، و كانت محارب معهم، و كان في سفح أطحل. و كانوا يعظمون ذا الخلصة
(تاريخ الطبري ج ٣ ص ١٢٥، ٢٣٢ ج ٥ ص ٢٠١ ج ٦ ص ١٤٦، ٢٦٩. الاغاني للاصفهاني طبعة الساسي ج ١٠ ص ١٤٢ ج ١٣ ص ٣، ٤، ٦٤ ج ١٩ ص ٧٧، ٨٠، ٨١، ٨٢. الأغاني طبعة دار الكتب ج ٩، ج ١٠ ج ١١. الاشتقاق لابن دريد ص ١٧٧. تاريخ ابن خلدون ٢ ص ٣٠٧، ٣٠٩. سيرة ابن هشام على هامش الروض ج ٢ ص ٢٨٧. شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٣ ص ٥-٢٨ ج ٤ ص ٣-٤. شرح السير الكبير للسرخسي ج ٣ ص ٢٣٨، ٢٣٩. نهاية الارب للنويري ج ٢ ص ٣٣٥. الجامع الصحيح لمسلم ج ٥ ص ١٦٦-١٦٩. القاموس للفيروزآبادي ج ٤ ص ٢٧٣. معجم ما استعجم للبكري ج ٢ ص ٢١٢ ج ٢ ص ٤٧١،