الانساب للسمعاني - السمعاني، عبد الكريم - الصفحة ٣٥٣
راء، هذه النسبة إلى معمر، ولكن كل واحد ينسب بهذه النسبة بسبب آخر، فأما أبو سفيان محمد بن حميد اليشكري المعمري [١] إنما اشتهر بهذه النسبة لرحلته إلى معمر بن راشد بصنعاء وتحصيله كتبه وحديثه، وسمع أيضا هشام بن حسان وسفيان الثوري، روى عنه محمد بن عيسى بن الطباع [٢] وعبد الله بن عون/ الخرّاز وأبو جعفر النفيلى وعمرو بن محمد الناقد ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج [٢] ، وكان مذكورا بالصلاح والعبادة، فاضلا، [٣] وقيل ليحيى بن يحيى: محمد بن حميد من أين كان؟
قال: بصرى وكان يكون ببغداد، قلت: أين كتب عن معمر؟ قال:
باليمن [٣] ، وكان يحيى بن معين يقول: المعمري أحب إليّ من عبد الرزاق، وكان يوثقه، مات في سنة اثنتين وثمانين ومائة وابنه أبو محمد القاسم ابن أبى سفيان المعمري [٤] ، يروى عن عبد الرحمن بن [٥] حبيب [٣] ابن ابى حبيب [٣] ، روى عنه قتيبة [٣] بن سعيد [٣] ومحمد بن أبى عتاب [٦] الأعين
[١] راجع لترجمته تهذيب التهذيب ٩/ ١٣١ وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه أبو داود والنسائي وأبو خيثمة وذكره العقيلي في الضعفاء بأن في حديثه نظر، وإنما أورد أبو سعد ترجمته هنا من تاريخ بغداد ٢/ ٢٥٧- ٢٥٨.
[٢- ٢] في م «وغيره» .
[٣- ٣] إسقاط في م.
[٤] راجع تاريخ بغداد ١٢/ ٤٢٥ وغيره، وفي التاريخ عن الدارميّ: سمعت ابن معين يقول: قاسم المعمري خبيث كذاب! وقد أدركته وليس هو كما قال يحيى.
[٥] زيد هنا في تاريخ بغداد «محمد بن» وليست الزيادة في سند قصة ذبح خالد القسري الجعد بن درهم.
[٦] وقع في م «العباس» .