الانساب للسمعاني - السمعاني، عبد الكريم - الصفحة ٢٣٨
لأمرين [١] ، أحدهما قولهم بسبعة أئمة في كل دور من الزمان من غير أن ينتهى ذلك إلى قيامة أو فناء، والثاني قولهم بأن تدابير العالم منوطة بالكواكب السبعة، وقالوا: الأشياء السبعة كثيرة، فان السماوات سبع، والأرضين سبع، والبحار سبع والأيام سبع [٢] ، وقالوا: يجب بهذه القضية أن تكون مدير لب العالم سبعة كواكب، وهذه قول الثنوية وكفرة المنجمين الذين قالوا بقدم الأفلاك والكواكب السبعة، وأضافوا إليها:
تدبير العالم.
٣٧٨٠- المستدرِكى
بضم الميم وسكون السين المهملة وفتح التاء [٣] ثالث الحروف [٣] وسكون الدال المهملة وكسر الراء [٤] وفي آخرها الكاف [٤] ، هذه النسبة إلى الطائفة المعروفة بالمستدركة من الفرق النجارية [٥] ، وكانوا على قول الزعفرانية ثم استدركوا وقالوا: «يجب إطلاق القول بخلق القرآن لأنا قد قلنا إنه غير الله، وقال: إن ما كان غيره فهو مخلوق» ، ثم إنهم أرادوا في هذا الباب علوا فزعموا وقالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال لأصحابه القرآن مخلوق بهذه العبارة على هذا
[١] وراجع الأنساب ٧/ ٦٥ وما بعدها.
[٢] هنا في م «إلى غير ذلك من قول الكفرة والثنوية» ثم السقطة.
[٣- ٣] م: «المثناة» .
[٤- ٤] سقط من م.
[٥] هنا في م «من أهل البدعة مشهورة يطول ذكرها» ثم حذف ما بعده إلى نهاية الرسم.