٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

طبقات الشافعيه - ابن قاضي شهبة - الصفحة ١٦١

مَا يكون بَين الأقران فَذكر بعض تَرْجَمته ثمَّ قَالَ وَفِي الْجُمْلَة لم يكن بالمحبب للنَّاس بل كَانُوا يمقتونه وَكَانَ من أَعْيَان الْفُقَهَاء إِلَّا أَنه كَانَ قَاصِر الْفَهم ومتساهلا فِي نَقله لم يزل يتهم وَكَانَ رُبمَا أَتَى فِي ذَلِك من جِهَة الْفَهم لَا التعمد وَكَانَ فِي أول أمره فَقِيرا فَحصل مَالا من مِيرَاث زَوْجَات تزوجهن وأثرى وَكثر مَاله توفّي فِي رَمَضَان سنة تسع بِتَقْدِيم التَّاء وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَدفن بمقبرة بَاب الصَّغِير
٦٩٣ - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد القَاضِي الْعَالم المفنن الْمدرس الأديب الْكَاتِب فتح الدَّين أَبُو بكر النابلسي الأَصْل الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الشَّهِيد كَاتب السِّرّ بِدِمَشْق مولده سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة واشتغل فِي الْعُلُوم وتفنن وفَاق أقرانه فِي النّظم والنثر وَالْكِتَابَة وَولي كِتَابَة السِّرّ ومشيخة الشُّيُوخ فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَسِتِّينَ فباشر مُدَّة ثَلَاث سِنِين وَنصف ثمَّ عزل ثمَّ أُعِيد إِلَى الوظيفتين بعد أشهر وَاسْتمرّ أَكثر من سبع سِنِين ثمَّ عزل من كِتَابَة السِّرّ وأعيد غير مرّة وَمُدَّة ولَايَته خمس عشرَة سنة وأشهرا ودرس بالظاهرية والناصرية الجوانيتين وولاه منطاش الخطابة فَكَانَ يخْطب خطبا فصيحة بليغة لَكِن لم يكن عَلَيْهَا قبُول وَكَانَ بَينه وَبَين نَائِب الشَّام الْأَمِير سيف الدَّين بيدمر عَدَاوَة شَدِيدَة عِنْدَمَا يَلِي نِيَابَة الشَّام يعْزل الْمَذْكُور ويصادر ويؤذى وَتارَة يختفي وَفِي بعض النوب فِي اختفائه مِنْهُ نظم السِّيرَة النَّبَوِيَّة من عدَّة كتب ثَلَاث مجلدات فِي خَمْسَة وَعشْرين ألف بَيت وَسَماهُ الْفَتْح الْقَرِيب فِي سيرة الحبيب وَضم إِلَى ذَلِك فَوَائِد الرَّوْض مَعَ زيادات وإشكالات يدل على سَعَة بَاعه فِي