٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

طبقات الشافعيه - ابن قاضي شهبة - الصفحة ٨٦

التَّكْمِيل وطبقات الشَّافِعِيَّة ورتبه على الطَّبَقَات لكنه ذكر فِيهِ خلائق مِمَّن لَا حَاجَة لطلبة الْعلم إِلَى معرفَة أَحْوَالهم فَلذَلِك جَمعنَا هَذَا الْكتاب وَخرج الْأَحَادِيث الْوَاقِعَة فِي مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب وَكتبه رَفِيقه الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين ابْن رَافع لنَفسِهِ مِنْهُ نُسْخَة وَله سيرة صَغِيرَة وَشرع فِي أَحْكَام كَثِيرَة حافلة كتب مِنْهَا مجلدات إِلَى الْحَج وَشرح قِطْعَة من البُخَارِيّ وَقطعَة من التَّنْبِيه وَولي مشيخة أم الصَّالح بعد موت الذَّهَبِيّ وَبعد موت السُّبْكِيّ ولي مشيخة دَار الحَدِيث الأشرفية مُدَّة يسيرَة ثمَّ أخذت مِنْهُ ذكره شيخة الذَّهَبِيّ فِي المعجم الْمُخْتَص وَقَالَ فَقِيه متفنن ومحدث متقن ومفسر نقال وَله تصانيف مفيدة وَقَالَ تِلْمِيذه الْحَافِظ شهَاب الدَّين ابْن حجي كَانَ أحفظ من أدركناه لمتون الْأَحَادِيث وأعرفهم بجرحها ورجالها وصحيحها وسقيمها وَكَانَ أقرانه وشيوخه يعترفون لَهُ بذلك وَكَانَ يستحضر شَيْئا كثيرا من التَّفْسِير والتأريخ قَلِيل النسْيَان وَكَانَ فقهيا جيد الْفَهم صَحِيح الذِّهْن يستحضر شَيْئا كثيرا ويحفظ التَّنْبِيه إِلَى آخر وَقت ويشارك فِي الْعَرَبيَّة مُشَاركَة جَيِّدَة وينظم الشّعْر وَمَا أعرف أَنِّي اجْتمعت بِهِ على كَثْرَة ترددي إِلَيْهِ إِلَّا وأفدت مِنْهُ وَقَالَ غير الشَّيْخ كَانَت لَهُ خُصُوصِيَّة بِابْن تَيْمِية ومناضلة عَنهُ وَاتِّبَاع لَهُ فِي كثير من آرائه وَكَانَ يُفْتِي بِرَأْيهِ فِي مَسْأَلَة الطَّلَاق وامتحن بِسَبَب ذَلِك وأوذي توفّي فِي شعْبَان سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة وَدفن بمقبرة الصُّوفِيَّة عِنْد شَيْخه ابْن تَيْمِية