٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

طبقات الشافعيه - ابن قاضي شهبة - الصفحة ١٨٢

سنة تسع بِتَقْدِيم التَّاء وَعشْرين وَسَبْعمائة بحمص أَخذ الْعلم عَن وَالِده وَالشَّيْخ شمس الدَّين ابْن قَاضِي شُهْبَة وأضرابهما من مَشَايِخ عصره وَقَرَأَ فِي الْأُصُول والنحو والمعاني وَالْبَيَان وشارك فِي ذَلِك كُله مُشَاركَة قَوِيَّة وَنَشَأ فِي عبَادَة وتقشف وَسُكُون وأدب وانجماع عَن النَّاس ودرس بالبادرائية فِي ربيع الأول سنة خمسين نزل لَهُ وَالِده عَنْهَا وَاسْتمرّ يدرس بهَا إِلَى حِين وَفَاته وناب للْقَاضِي تَاج الدَّين فِي آخر عمره فَمن بعده ودرس بالرواحية مُدَّة يسيرَة ولازم الإشغال والافتاء واشتهر بذلك وَصَارَ هُوَ الْمَقْصُود بالفتاوى من سَائِر الْجِهَات وَكَانَ يكْتب على الْفَتَاوَى كِتَابَة حَسَنَة وَبَلغنِي عَن الشَّيْخ زين الدَّين الْقرشِي أَنه قَالَ يقبح علينا أَن نفتي مَعَ وجود ابْن الشريشي وَتخرج بِهِ خلق كثير من فُقَهَاء البادرائية وَغَيرهم وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء كَثِيرَة وَكَانَ محببا إِلَى النَّاس كُله خير لَيْسَ فِيهِ شَيْء من الشَّرّ وانتهت إِلَيْهِ وَإِلَى رَفِيقه الشَّيْخ شهَاب الدَّين الزُّهْرِيّ رئاسة الشَّافِعِيَّة وَله نثر ونظم حسن وَكَانَ مُبَارَكًا فِي رزقه لَيْسَ لَهُ سوى البادرائية وتصدير على الْجَامِع وَلَا يزَال يضيف الطّلبَة وَيحسن إِلَيْهِم وَيكثر الْحَج قَالَ الْحَافِظ شهَاب الدَّين ابْن حجي لَازم القَاضِي تَاج الدَّين وَحضر حلقته فاستنابه فِي الحكم قبل مَوته بِيَسِير وَاسْتمرّ يَنُوب عَن الْقُضَاة الَّذين بعده نَحْو عشْرين سنة وتصدر للاشغال بالجامع وَأفْتى واشتهر بالاشغال والفتيا وَكَانَ سَاكِنا وقورا قَلِيل الشَّرّ ريض الْأَخْلَاق ولديه مُشَاركَة حَسَنَة فِي الْأُصُول والعربية وَالْأَدب انْتهى وَلم أر فِي مشايخي أحسن من طَرِيقَته وَلَا أجمع لخصال الْخَيْر مِنْهُ وَكَانَ يلْعَب بالشطرنج وَكَانَ رَأْسا فِيهِ توفّي فِي