٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

طبقات الشافعيه - ابن قاضي شهبة - الصفحة ١٥٨

وَورد دمشق بعد الْأَرْبَعين واشتغل فِي الْفِقْه على خطيب جَامع جراح شرف الدَّين قَاسم وَأخذ عَن الشَّيْخ عَلَاء الدَّين حجي وَأخذ علم الْأُصُول عَن بهاء الدَّين الإخميمي واشتغل فِي الحَدِيث وَشرع فِي عمل المواعيد وَكَانَ يعْمل مواعيد نافعة تفِيد الْخَاصَّة والعامة وانتفع بِهِ خلق كثير من الْعَوام وَصَارَ لديهم فَضِيلَة وَأفْتى وتصدى للافادة ودرس بالمسرورية ثمَّ بالناصرية وَوَقع بَينه وَبَين ابْن جمَاعَة بِسَبَبِهَا وحصلت لَهُ محنة ثمَّ عوض عَنْهَا بالأتابكية ثمَّ أخذت مِنْهُ فَلَمَّا ولي وَلَده قَضَاء دمشق فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين ترك لَهُ الخطابة وتدريس الناصرية والأتابكية ثمَّ فوض إِلَيْهِ دَار الحَدِيث الأشرفية فَلَمَّا جَاءَت دولة الظَّاهِر أَخذ واعتقل مَعَ ابْنه بالقلعة وَجَرت لَهما محن وَطلب مِنْهُمَا أَمْوَال فرهن الشَّيْخ كثيرا من كتبه على الْمبلغ الَّذِي طلب مِنْهُمَا قَالَ الْحَافِظ شهَاب الدَّين ابْن حجي برع فِي علم التَّفْسِير وَأما علم الحَدِيث فَكَانَ حَافِظًا للمتون عَارِفًا بِالرِّجَالِ وَكَانَ سمع الْكثير من شُيُوخنَا وَله مُشَاركَة فِي الْعَرَبيَّة انْتهى وَكَانَ القَاضِي تَاج الدَّين هُوَ الَّذِي أدخلهُ بَين الْفُقَهَاء فَلَمَّا حصلت لَهُ المحنة كَانَ مِمَّن قَامَ عَلَيْهِ وَكَانَ مَشْهُورا بِقُوَّة الْحِفْظ ودوامه إِذا حفظ شَيْئا لَا ينساه كثير الْإِنْكَار على أَرْبَاب الشّبَه شجاعا مقداما كثير المساعدة لطلبة الْعلم يَقُول الْحق على من كَانَ من غير مداراة فِي الْحق وَلَا مُحَابَاة وَملك من نفائس الْكتب شَيْئا كثيرا وَكَانَ كثير الْعَمَل والاشغال لَا يمل من ذَلِك