٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

طبقات الشافعيه - ابن قاضي شهبة - الصفحة ١٠٧

٦٥٠ - عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن فتوح بن إِبْرَاهِيم الْفَاضِل الْعَالم النحرير المدقق الْمُفْتِي تَاج الدَّين أَبُو الْحسن الثَّعْلَبِيّ الْموصِلِي الْمَعْرُوف بِابْن الدريهم مولده فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَسَبْعمائة بالموصل وَقَرَأَ الْقرَاءَات على الشَّمْس أبي بكر بن الْعلم سنجر الْموصِلِي وَحفظ الْهَادِي فِي الْفِقْه وتفقه على الشَّيْخ زين الدَّين ابْن شيخ العوينة وَقَرَأَ عَلَيْهِ شَيْئا كثيرا من الرياضي وَبحث الْحَاوِي الصَّغِير على جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي شرف الدَّين عبد الله ابْن يُونُس من شُيُوخ وَالِده كَمَال الدَّين الصَّغِير وَحفظ الألفيتين وَبحث فِي التسهيل وَقَرَأَ على الشَّيْخ أبي حَيَّان بعض تصانيفه وَأَجَازَهُ وَسمع الحَدِيث من جمَاعَة ذكره الصّلاح الصَّفَدِي فِي كِتَابه اعيان الْعَصْر وَأَعْوَان النَّصْر وَذكر لَهُ تَرْجَمَة طَوِيلَة طنانة وَقَالَ كَانَ أعجوبة من أَعَاجِيب الزَّمَان فِي ذكائه وغريبة من غرائب الدَّهْر خَاضَ بحار الْمَنْقُول وَقطع مفاوز الْمَعْقُول وَله مُشَاركَة فِي غير مَا علم من فقه وَحَدِيث وأصول دين وأصول فقه وقراءات وَتَفْسِير وَغير ذَلِك وَكَانَ ذهنه حادا وقادا وَأما الْحساب والأوفاق وخواص الْحُرُوف وَحل المترجم والألغاز والأحاجي فَأمر بَالغ وَكَذَلِكَ النُّجُوم وَحل التَّقْوِيم وَله تصانيف كَثِيرَة فِي غير مَا فن وَحصل ثروة عَظِيمَة ثمَّ ذهبت وَتوجه فِي آخر عمره رَسُولا إِلَى الْحَبَشَة فَمَاتَ بقوص فِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَسَبْعمائة