تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٧٢
قال إسحاق بْن منصور [١] ، عَن يَحْيَى بْن مَعِين: لا يسأل عن مثله.
وَقَال عَمْرو بْن مره [٢] ، عن الشعبي: كان من معادن الصدق.
وَقَال سفيان الثوري، عَن أبيه: قيل لأبي وائل أيما أكبر أنت أو الربيع بْن خثيم؟ قال: أنا أكبر منه سنا، وهو أكبر مني عقلا.
وَقَال عَبد الله بْن الربيع بْن خثيم [٣] ، عَن أبي عُبَيدة بْن عَبد الله بْن مسعود: كان الربيع بْن خثيم إذا دخل على عَبد الله بْن مسعود لم يكن عليه إذن لأحد حتى يفرغ كل واحد من صاحبه. قال: وَقَال عَبد الله: يا أبا يزيد لو رأك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين [٤] .
وَقَال الربيع بْن منذر الثوري [٥] ، عَن أبيه، عن الربيع بْن خثيم: كل ما لا يبتغي به وجه الله يضمحل.
وَقَال مالك بْن مغول [٦] : قال الشعبي: أصفهم لك، كأنك شهدتهم، يعني أصحاب عَبد الله: كان الربيع بْن خثيم أشدهم ورعا.
وَقَال سَعِيد بْن مسروق الثوري، عن منذر الثوري: كان الربيع إذا أتاه الرجل يسأله قال: اتق الله فيما علمت، وما استوثر عليك فكله إلى
[١] الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٠٦٨.
[٢] المصدر نفسه، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٣٥٢، والمعرفة: ٢ / ٥٧٣.
[٣] طبقات ابن سعد: ٦ / ١٨٢ - ١٨٣.
[٤] المخبتون: المطمئنون.
وقِيلَ: هم المتواضعون الخاشعون لربهم.
[٥] ابن سعد: ٦ / ١٨٦.
[٦] حلية الاولياء: ٢ / ١٠٧، والاخبار الآتية منها أيضا كما نص على ذلك المؤلف.