تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٢٢٠
يعلم ما له عند الله، فليعلم ما لله عنده، فإنه قادم عَلَى ما قدم لا محالة.
وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة، عن جامع بن أَبي راشد: سمعت ميمون بن مهران يَقُولُ: ثلاث يؤدين إِلَى البر والفاجر: الرحم توصل برة كانت أو فاجرة، والأمانة تؤدي إِلَى البر والفاجر، والعهد يوفى بِهِ للبر والفاجر.
وَقَال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان أو عن شيخ من أهل الرقة: قال سمعت ميمون بن مهران يَقُولُ: بنفسي العلماء، وجدت صلاح قلبي فِي مجالستهم، هم بغيتي فِي أرض غربة، وهم ضالتي إِذَا لم أجدهم.
وَقَال مهدي بْن ميمون، عن يُونُسَ بْنِ عُبَيد، عن ميمون بن مهران: التودد إِلَى الناس نصف العقل، وحسن المسألة نصف الفقه، ورفقك فِي المعيشة يلقي عنك نصف المؤونة.
وقد روي مرفوعا بإسناد ضعيف. رَوَاهُ هشام بن عمار عَنْ مُخَيِّسِ [١] بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَر، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن نَافِعٍ، عن ابْن عُمَر، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: الاقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ الْمَعِيشَةِ، والتَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ العلم.
[١] هكذا قيده المؤلف بخطه وجوده بضم الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الياء آخر الحروف.
وقيده الامير ابن ماكولا بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وبعدها ياء آخر الحروف مشددة (٧ / ٢٢٠) (٤ / ٢٠٨٤) . وهو شيخ مجهول، روى عنه هشام بن عمار هذا الحديث المنكر عن حفص بن عُمَر (انظر ميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٨٣٩٩) ، ومن عجب ان المؤلف لم يذكره في شيوخ هشام بن عمار حينما ترجم له.