تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٥٢٢
وذكره أبو الحسن بْن سميع في الطبقة الرابعة [١] .
وقَال البُخارِيُّ [٢] : يقال: إنه سمع من سلمان.
وَقَال أَبُو حاتم [٣] : روى عن سلمان مرسل، وعَن أَبِي الدرداء مرسل.
وذكر الواقدي [٤] أَنَّهُ كَانَ يعدل بعُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز.
وَقَال سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ [٥] ، عَنْ ربيعة بْن يَزِيد: دخلت مَعَ ابْن أَبي زَكَرِيَّا عَلَى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز، فأجلس ابْن أَبي زَكَرِيَّا مَعَهُ عَلَى السرير، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل.
وَقَال أَبُو مسهر [٦] : سمعت سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ يَقُول: كان عَبد الله بْن أَبي زَكَرِيَّا، سيد أَهل الْمَسْجِد. قُلْت: بأي شَيْء سادهم؟ قال: بحسن الخلق.
وَقَال عَلِي بْن عياش الحمصي [٧] ، عَنِ اليمان بْن عدي: كان عَبد الله بن زَكَرِيَّا عابد الشام، وكَانَ يَقُول: مَا عالجت من العبادة شَيْئًا أشد من السكوت.
[١] تاريخ دمشق: ٤٠٥.
[٢] تاريخه الكبير: ٥ / الترجمة ٢٧٢.
[٣] الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٣٥، ٢٨٥.
[٤] تاريخ دمشق: ٤٠٣.
[٥] المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٢ / ٣٧٩.
[٦] تاريخ دمشق: ٤١٣. وعلق المؤلف في الحاشية متعقبا صاحب "الكمال" فقال: حكى هذا الكلام في الاصل عَن أبي مسهر.
والصواب ما كتبنا"يعني: عن سَعِيد بْن عبد العزيز.
[٧] تاريخ دمشق: ٤٠٧.