تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٣١٣
عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، مَخْزُومِيٌّ، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ إِنْسَانَ [١] ، قال: - وأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا - عَن أَبِيهِ، عَنْ عروة بْن الزبير، عَنِ الزُّبَيْرِ، قال: أَقْبَلَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ [٢] لِيَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ السِّدْرَةِ وقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي طَرَفِ الْقَرَنِ الأَسْوَدِ حَذْوَهَا فَاسْتَقْبِلَ نَخْبًا بِبَصَرِهِ، يَعْنِي وادِيًا، ووَقَفَ حَتَّى أَتَّقَفَ [٣] النَّاسُ كُلُّهُمْ، ثُمَّ قال: إن صيدوج [٤] وعِضَاهَه حَرَمٌ [٥] مُحَرَّمٌ لِلَّهِ"وذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِهِ الطَّائِفَ، وحِصَارِهِ ثَقِيفَ.
رَوَاهُ [٦] عَنْ حامد بْن يَحْيَى، عن عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
٣١٦٨ - بخ م [٤]: عَبد اللَّهِ بن أنيس الجهني [٧] ، أبويحيى
[١] وقع في المطبوع من مسند أَحْمَد: مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبد اللَّهِ بْن إِنْسَان"وما هنا هو الصواب.
[٢] من نواحي الطائف مر به الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حين انصرافه من حنين يريد الطائف.
[٣] في المسند: اتفق.
[٤] وج: اسم واد بالطائف: وتصحفت عبارة"صيد وج"في المطبوع من سنن أبي داود إلى: صيدوج"وهو تصحيف قبيح، بل راجع تعليق محققه الذي جعل الكلمتين اسم موضع! !.
[٥] في سنن أبي داود: حرام"وما أثبتناه من النسخ كافة، وميزان الذهبي وغيره وهو الصواب.
[٦] أبو داود (٢٠٣٢) .
[٧] سيرة ابن هشام: ٢ / ٢٧٤ - ٢٧٥، ٦١٨ - ٦٢٠، وطبقات خليفة: ١١٨، مسند أحمد: ٣ / ٤٩٥ - ٤٩٨، وعلل أحمد: ١ / ٦٤، ٢٠٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٢٦، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٦٨ - ٢٦٩. والمعارف لابن قتيبة: ٢٨٠، =