١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص

تاريخ علماء الأندلس - ابن الفرضي - الصفحة ١٠٦

ويحسن التّقْييد والضّبط. ثقة فيما كَتَب. حَدَّث بيسير. وكان محمد بن يحيى بن زكرياء أيام ولى القضاء قد قَدَّمه إلى النظر في الأوقاف؛ فلم يزل يتولى ذلك إلى أن تُوفِّيَ فجأة ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة.
نزعه فَالج في مجلس القاضي فَحُمل إلى داره وتُوفِّيَ (رحمه الله) في مساء ذلك اليوم ودفن يوم الأربعاء بعد صلاة العصر في مَقْبَرة متعة وصلّى عليه ابنه أحمد.

١٣٨٦ - محمد بن يَعِيش بن مُنْذِر الايدي: من أهْلِ طُلَيْطُلة: يُكَنَّى: أبَا عبد الله.
كان: فقيهاً، حافظاً للمسائل، عالماً بالشروط، رأْساً في معرفتها. تُوفِّيَ: سنة إحدى وتِسْعين وثلاث مائة. ومولده سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة.

١٣٨٧ - محمد بن خليفة بن عبد الجَبَّار بن عبد الله بن خليفة بن محمد بن خليل ابن مسلم البلوى المؤَدِّب: من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا عبد الله.
رحل حاجاً سنة ثمان وأربعين. فسمع بمكَّة: من محمد بن الحسين الآجُريّ بعض كتبه، ومن أبي بكر محمد بن عليّ بن محمد النّهَاوندي، ومن أبي الحسن الخُزَاعي. ثم انصرف إلى الأنْدَلُس فلزم التأْدِيب بالقرآن، وسمع الناس منه، وإنما كان عنده عن الآجُريّ يسير.
ثم كان بعد ذلك لا يؤتى بشيء من الكتب إلا ذكر أنه سمعه، ولقد بلغني: أن أحداثاً تغفلوه بكتاب لمحمد بن حسين البرجلاني الزَّاهد شيخ أبي بكر بن أبي الدّنيا فذكر أنه سمعه وظَنّه محمد بن حسين الآجُريّ.
وكان: يؤتى بالكِتَاب فينسخه ثم يُحَدِّثهم به. وكان: ضعيف الخطّ لا يقيم الهجاء. وكان شيخاً صالحاً زاهداً. وتُوفِّيَ (رحمه الله) : ليلة الاثنين لأربع بقين من المحرم سنة اثنتين وتسعين وثَلاثِ مائة. ودُفن يوم الاثنين بعد صلاة العصر في مقبرة أُمّ سَلمة.