تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٧
ولها فيه [١] بالمستعين أنارت الدنيا * وصفا لأهل الطاعة المحيا ملك إذا عدت محاسنه * لم يستطع أحد لها إحصا أبقاه في عز وعافية * رب العلى ما شاء أن يبقى * ولها فيه * [٢] بالمستعين الإمام أحمد قا * م العدل فينا فالخير منتشر بدا لنا يوم عقد بيعته * يشرق نورا كأنه القمر والحمد لله لا شريك له * قد رزق الناس أحسن الخبر * ولها فيه [٣] * بوجهك أستجير من الزمان * ويطلق كل مكروب وعاني [٤] أشعت العدل والإحسان حتى * غدوت من المآثم في أمان فنسأل ربنا عونا بشكر * فقد أعطاك مفروج الأمان إذا سلم الإمام فكل نفس * فدء المستعين من الزمان * قال وأنا أبو الفرج قال [٥] أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان أنشدني محمد بن الفضل النيسابوري لعريب ترثي العباس بن الفضل [٦] * يا من بمصرعه زها الدهر * قد كان منك تضاءل الدهر زعموا قتلت وعندهم عذر * كلا وربك ما لهم عذر * بلغني أن مولد عريب سنة إحدى وثمانين ومائة وتوفيت سنة سبع وسبعين ومائتين ولها ست وتسعون سنة وماتت بسر من رأى
[١] الابيات في الاماء الشواعر ص ١١٠
[٢] الابيات في الاماء الشواعر ص ١١٠
[٣] الابيات في الاماء الشواعر ص ١١١
[٤] العاني: الاسير
[٥] الخبر والشعر في الاماء الشواعر ص ١٠١
[٦] كذا بالاصل و " ز " والمطبوعة وفي الاماء الشواعر: العباس بن المأمون