تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٠
وقيل إنها تزوجت روح بن زنباع فلم يؤدم [١] بينهما فقال لها روح في بعض ما يتنازعان فيه اللهم إن بقيت بعدي فابتلها ببعل يلطم وجهها ويملأ قيئا حجرها فتزوجها بعده الفيض بن محمد بن الحكم [٢] وكان شابا جميلا يصيب من الشراب فأحبته فلطمها يوما وقاء في حجرها فقالت رحم الله أبا زرعة فقد أجيب في وقالت للفيض [٣] * سميت فيضا وما شئ تفيض به * إلا بخزيك [٤] بين الباب والدار فتلك دعوة روح الخير أعرفها * سقى الإله صداه الأوطف [٥] الساري * وقالت [٦] * ألا يا فيض كنت أراك فيضا * فلا فيضا وجدت [٧] ولا فراتا * وقالت (٨) * وليس فيض بفياض العطاء لنا * لكن فيضا لنا بالقئ فياض ليث الليوث علينا باسل شرس * وفي الحروب هيوب الصدر جياض * [٩] فولدت من الفيض ابنة فتزوجها الحجاج بن يوسف وكان عند الحجاج قبلها أم أبان بنت النعمان بن بشير فقالت حميدة [١٠] * إذا تذكرت نكاح الحجاج * فاضت له العين بدم [١١] ثجاج لو كان نعمان قتيل الأعلاج * مستوي الشخص صحيح الأوداج
[١] الادمة: القرابة والوسيلة والخلطة والموافقة وأدم بينهم يأدم: لام (القاموس)
[٢] سماه في الاغاني ١٦ / ٥٤: الفيض بن أبي عقيل الثقفي
وفيها ٩ / ٢٣٢ الفيض بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل
[٣] البيتان في الاغاني ٩ / ٢٣٢ و ١٦ / ٥٤
[٤] في الاغاني ٩ / ٢٤٢ " سلاحك " و ١٦ / ٥٤ بسلحك
[٥] الا وطف من السحاب: المسترخي الجوانب لكثرة مائه
[٦] البيت في الاغاني ٩ / ٢٣٢
[٧] في الاغاني: أصبت
[٩] الجياض: الرواغ
[١٠] الابيات في الاغاني ٩ / ٢٣٢ - ٢٣٣ و ١٦ / ٥٤
[١١] الاغاني ٩ / ٢٣٢ " بدم " وفي ١٦ / ٥٤ بماء