البلغه في تراجم ائمه النحو واللغه - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ٢٨٦
٣٦٠- محمد بن يحيى بن هشام بن عبد الله بن أحمد، الأنصاري، الخزرجي[١].
من أهل جزيرة الخضراء، يعرف بابن البرذعي، إمام في العربية، وكان أبو علي الشلوبين يعترف له بأنه إمام في العربية، له مؤلفات جليلة، منها: كتاب الإفصاح بفوائد الإيضاح، وكتاب الاقتراح في تلخيص الإيضاح، وكتاب فصل المقال في تلخيص أبنية الأفعال، والمسائل النخب[٢]، وهو يشتمل على مسائل جمعها في أسفاره وله تقليدات مفيدة في فنون شتى.
توفي بتونس بعد نكبات ومصادرات سنة ست وأربعين وستمائة.
٣٦١- محمد بن يزيد بن عبد الله الأكبر الثمالي، وقيل المازني، الملقب بالمبرد[٣].
قرأ كتاب سيبويه على الجرمي، ثم على المازني، إمام في العربية، غزير الحفظ والمادة، تصانيفه كثيرة مشهورة[٤].
ومن أمثال المغرب: "من لم يقرأ الكامل فليس بكامل، ومن لم يقرأ أمالي القالي فهو للأدب قال". توفي سنة خمس وثمانين ومائتين.
[١] ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة ص١٢٣ وبغية الوعاة ١/ ٢٦٧ وتكملة الصلة ص٣٦١ والأعلام ٨/ ٧ والفلاكة والمفلوكون ص٩٨.
وفي "أ" و"ب": "البرادعي" والتصحيح من المصادر.
[٢] عنوانه في "أ" و"ب": "البحث"، ولعله تصحيف، والتصحيح من المصادر.
[٣] ترجمته في أخبار النحويين البصريين ص٩٦ وطبقات الزبيدي ص٧٠ والفهرست ص٩٥ ومراتب النحويين ص١٣٦ ومعجم الأدباء ١٩/ ١١١ ومعجم الشعراء ص٤٤٩ وطبقات ابن قاضي شهبة ص١٢٤ وإنباه الرواة ٣/ ٢٤١ وبغية الوعاة ١/ ٢٦٩ والأعلام ٨/ ١٥ ومعجم المؤلفين ١٢/ ١١٤.
[٤] منها: الكامل، والروضة، والمقتضب، والاشتقاق، ومعاني القرآن.