الانتقاء في فضائل الثلاثه الائمه الفقهاء
(١)
٤٨ ص
(٢)
٤٨ ص
(٣)
٥٠ ص
(٤)
٥١ ص
(٥)
٥٢ ص
(٦)
٥٣ ص
(٧)
٥٤ ص
(٨)
٥٥ ص
(٩)
٥٥ ص
(١٠)
٥٦ ص
(١١)
٥٦ ص
(١٢)
٥٧ ص
(١٣)
٥٧ ص
(١٤)
٥٨ ص
(١٥)
٥٨ ص
(١٦)
٦٠ ص
(١٧)
٦٠ ص
(١٨)
٦١ ص
(١٩)
٦١ ص
(٢٠)
٦٢ ص
(٢١)
٦٢ ص
(٢٢)
٦٥ ص
(٢٣)
٦٥ ص
(٢٤)
٦٦ ص
(٢٥)
٦٨ ص
(٢٦)
١٠٤ ص
(٢٧)
١٠٤ ص
(٢٨)
١٠٤ ص
(٢٩)
١٠٤ ص
(٣٠)
١٠٥ ص
(٣١)
١٠٥ ص
(٣٢)
١٠٥ ص
(٣٣)
١٠٦ ص
(٣٤)
١٠٧ ص
(٣٥)
١٠٧ ص
(٣٦)
١٠٧ ص
(٣٧)
١٠٨ ص
(٣٨)
١٠٨ ص
(٣٩)
١٠٩ ص
(٤٠)
١٠٩ ص
(٤١)
١١٠ ص
(٤٢)
١١١ ص
(٤٣)
١١١ ص
(٤٤)
١١١ ص
(٤٥)
١١٢ ص
(٤٦)
١١٢ ص
(٤٧)
١١٢ ص
(٤٨)
١١٢ ص
(٤٩)
١١٣ ص
(٥٠)
١١٣ ص
(٥١)
١١٤ ص
(٥٢)
١١٤ ص
(٥٣)
١١٤ ص
(٥٤)
١١٤ ص
(٥٥)
١١٤ ص
(٥٦)
١١٥ ص
(٥٧)
١٢١ ص
(٥٨)
١٢٤ ص
(٥٩)
١٢٤ ص
(٦٠)
١٢٥ ص
(٦١)
١٢٥ ص
(٦٢)
١٢٦ ص
(٦٣)
١٢٦ ص
(٦٤)
١٢٧ ص
(٦٥)
١٢٨ ص
(٦٦)
١٢٨ ص
(٦٧)
١٢٨ ص
(٦٨)
١٣٠ ص
(٦٩)
١٣٠ ص
(٧٠)
١٣١ ص
(٧١)
١٣١ ص
(٧٢)
١٣١ ص
(٧٣)
١٣٢ ص
(٧٤)
١٣٤ ص
(٧٥)
١٣٤ ص
(٧٦)
١٣٤ ص
(٧٧)
١٣٤ ص
(٧٨)
١٣٥ ص
(٧٩)
١٣٥ ص
(٨٠)
١٣٦ ص
(٨١)
١٣٦ ص
(٨٢)
١٣٦ ص
(٨٣)
١٣٦ ص
(٨٤)
١٥٢ ص
(٨٥)
١٧٢ ص
(٨٦)
١٧٢ ص
(٨٧)
١٧٣ ص
(٨٨)
١٧٤ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

الانتقاء في فضائل الثلاثه الائمه الفقهاء - ابن عبد البر - الصفحة ١٤١

النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَطَبَ وَقَالَ (الْمُحْرِمُ يَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ إِذَا لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ) فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَمْ يَصِحَّ فِي هَذَا عِنْدِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شئ فَأفْتى بِهِ وينتهى كل امرى إِلَى مَا سَمِعَ وَقَدْ صَحَّ عِنْدَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ (لَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ السَّرَاوِيلَ) فَنَنْتَهِي إِلَى مَا سَمِعْنَا قِيلَ لَهُ أَتُخَالِفُ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يُخَالِفُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِهِ اكرمنا الله وَبِه استنقذنا ونا عبد الوارث قَالَ نَا قَاسِمٌ قَالَ نَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ قَالَ وني حَجَرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ مَا رَأَى النَّاسُ أَكْرَمَ مُجَالَسَةً مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَلا أَشَدَّ إِكْرَامًا لأَصْحَابِهِ مِنْهُ نَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ نَا قَاسِمٌ قَالَ نَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ قَالَ كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الرَّازِيُّ يُمَارِي أَهْلَ الْكُوفَةِ وَيُفَضِّلُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَهَجَاهُ رجل من اهل الْكُوفَة ولقبه شرشير وَقَالَ كلب فى جَهَنَّم يُسمى شرشير فَقَالَ
(عِنْدِي مَسَائِلُ لَا شرشِيرَ يُحْسِنُهَا ... إِنْ سِيلَ عَنْهَا وَلا أَصْحَابُ شرشِيرِ)
(وَلَيْسَ يَعْرِفُ هَذَا الدّين نعلمهُ ... الاحنيفية كوفية الدورى)
(ولاتسألن مدينيا فتحرجه ... الا عَن اليم وَالْمَثْنَاةِ وَالزِّيرِ)
قَالَ سُلَيْمَانُ قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ فَكَتَبْتُ إِلَى أَهْلِ الَمْدِينَةِ إِنَّكُمْ قَدْ هَجَيْتُمْ بِكَذَا فَأَجِيبُوا فَأَجَابَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الَمْدِينَةِ فَقَالَ
(لَقَدْ عَجِبْتُ لِغَاوٍ سَاقَهُ قَدَرٌ ... وَكُلُّ أَمْرٍ إِذَا مَا حَمَّ مَقْدُورُ)
(قَالَ الْمَدِينَة ارْض لَا تكون بهَا ... الا الْغناء والا اليم وَالزِّيرُ)
(لَقَدْ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّ بِهَا ... قَبْرُ الرَّسُولِ وَخَيْرُ النَّاسِ مَقْبُورُ)