تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢١٩
عبد الملك أحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وخلْق.
وَثّقَهُ أبو مُسْهِر، وأبو حاتم.
وقال عثمان الدّارميّ: كان أوثق مَن أدركْنا بدمشق. ورأيت أهل دمشق مُجْمِعين على صَلاحه، ورأيتهم يقدّمونه على هشام، وعلى ابن أبي أيّوب، يعني سليمان بن عبد الرحمن. وُلِد سنة أربعين ومائة، أو سنة إحدى وأربعين.
وقال أبو زُرْعة: مات سنة أربعٍ وعشرين.
قلت: وروى أبو داود أيضًا، عن محمود بن خالد، عنه.
قال أبو حاتم: ما رأيت أفصح منه.
٣٨٢- محمد بن عطاء النَّخَعيّ١ الكوفيّ.
نزل مصر، وحدَّث عن: شَرِيك، وإسماعيل بن عيّاش، وعبد الوارث، وابن وَهْب، وطبقتهم.
روى عنه: أبو حاتم، وقال: شيخ.
سمع منه بمصر سنة ستٍّ عشرة.
٣٨٣- محمد بن عُقْبَة السَّدُوسيّ٢ البصْريّ.
ابن عمّ عُقْبَة بن هَرِم.
روى عن: جعفر بن سليمان، وطالب بن حُجَيْر، ومسكين بن أبي فاطمة، ويونس بن أرقم، وعبد الله بن خِراش، وآخرين.
وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم.
ثمّ تركه أبو زُرْعة وأبو حاتم، فما حدَّثا عنه لضَعْفه.
٣٨٤- محمد بن عليّ بن أبي خداش٣.
١ انظر الجرح والتعديل "٨/ ٤٦، ٤٧".
٢ انظر الجرح والتعديل "٨/ ٣٦"، والتاريخ الكبير "١/ ٢٠٠"، والثقات لابن حبان "٩/ ١٠٠".
٣ انظر الكنى والأسماء للدولابي "٢/ ١٤٨"، والكامل في التاريخ "٦/ ٤٧٦"، والوافي بالوفيات "٤/ ١٠٦".