تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٧٢
وقال أَبُو حاتم: صَدُوق.
وذكره ابن حِبّان فِي "الثقات".
مات في رمضات سنة تسعٍ وعشرين ببغداد.
٢٩٤- عمّار بن هارون١.
أبو ياسر البصْريّ المستملي الدّلّال.
عن: أبي المقدام هشام بن زياد، وعُتْبَة بن عبد الله الرفاعيّ، وسلّام بن مِسْكين، وجعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، وجماعة.
وعنه: محمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، والحَسَن بن سُفْيان، وآخرون.
قال أبو أحمد بن عَدِيّ: عامّة ما يرويه غير محفوظ.
وقال موسى بن هارون: متروك الحديث.
٢٩٥- عُمَر بن إبراهيم بن خالد الهاشميّ٢.
هو آخر من زعم أنّه سمع من عبد الملك بن عُبَيْد.
روى عنه: عبد الله بن أيّوب المُخرّميّ، وإسحاق الخُتُّليّ، وأحمد بن مُصْعَب المَرْوَزِيّ.
ذكره ابن أبي حاتم، ولم يضعّفْه.
وقال الخطيب في كتاب "السّابق واللّاحق": بَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بعد العشرين ومائتين.
قلت: وروى عن: عيسى بن عليّ العبّاسيّ، وابن أبي ذئب، وشُعْبَة، وسُفْيان. وأظنّه أنّه سقط بينه وبين عبد الملك رجل.
قال الخطيب في تاريخه: عُمَر بن إبراهيم أبو حفص يُعرف بالكرديّ، مولى بني هاشم، كان غير ثقة.
١ انظر الجرح والتعديل "٦/ ٣٩٤"، والثقات لابن حبان "٨/ ٥١٨"، وتاريخ بغداد للخطيب "١٢/ ٢٥٥، ٢٥٦".
٢ انظر الجرح والتعديل "٦/ ٩٨"، وتاريخ بغداد للخطيب "١١/ ٢٠٢"، وميزان الاعتدال للمصنف "٣/ ١٧٩، ١٨٠"، ولسان الميزان للحافظ "٤/ ٢٨٠".