تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٩٩
وأخذ أيضًا عن: إسماعيل بن جعفر، وسليمان بن مسلم.
حدَّث عنه: إسماعيل بن يزيد القطّان، ويونس بن حبيب، وعُقَيْل بن يحيى، وعبد الرحمن بن محمد الإصبهانيون.
وكان موجودًا في حدود العشرين ومائتين، لأنّ إدريس أدركه وقرأ عليه.
وقال يونس بن حبيب: كان من خِيار النّاس، وكان مقرئ أصبهان في زمانه.
وروى العبّاس بن الوليد، عن قُتَيْبة أنّه قرأ: {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْن} ١ [البقرة: ١٠٢] . بالكسر جعلهما من ملوك الدُّنيا.
وقال عُقَيْل بن يحيى: سَمِعْتُ قُتَيْبة يقول: قرأت على الكِسائيّ، وقرأ عليّ الكِسائيّ.
وقيل: إنّه صحب الكسائي خمسين سنة.
٣٣٩- قُرَّةُ بن حبيب٢.
أبو علي البصري الفتويّ الرّمّاح.
حدَّث عنه: عبد الله بن عَوْن، وشُعْبَة، وأبي الأشهب العُطَارِديّ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار.
وهو آخر من حدَّث عن ابن عَوْن من الثّقات.
وعنه: البخاريّ في غير "الصّحيح"، وأبو داود في غير "السَّنَن"، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وعثمان بن خُرَّزاذ، ومحمد ابن غالب تَمْتَام، وأبو العبّاس أحمد بن محمد بن عليّ الخُزَاعيّ، وأحمد بن داود المكّيّ، والحَسَن بن سهل المجوز، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وجماعة.
وَثّقَهُ أبو حاتم.
وتُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين.
روى الْبُخَارِيّ فِي "صحيحه"، عن رجلٍ، عَنْهُ.
١ في رسم المصحف "وما أنزل على الملكين" بالفتح.
٢ انظر الجرح والتعديل "٧/ ١٣٢"، والتاريخ الكبير للبخاري "٧/ ١٨٣، ١٨٤"، والثقات لابن حبان "٩/ ٢٤"، وتهذيب الكمال" ٢/ ١١٢٧".