تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٥٦
قال أبو حاتم: ثقة. وقال: كان يُعَدُّ من الأبدال.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وقال سعيد البَرْدَعيّ: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عن يحيى بن معين، ولا أحدٍ ممن امُتِحَن فأجاب.
وقال محمد بن سَعْد: أبو نصر التّمّار من أبناء خُراسان، ذُكر أنّه وُلِد بعد مقتل أبي مسلم الدّاعية بستّة أشهرُ، ونزل بغداد في رَبَض الطُّوسيّ، وتَجِر في التَّمْر، وغيره. وكان ثقة فاضلًا خيَّرًا ورِعًا.
تُوُفّي ببغداد في أوّل يوم من المحرَّم، سنة ثمانٍ وعشرين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. وكان بَصَرُه قد ذهب.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَافِيُّ، أنا الفتح بن عبد الله الكاتب، أنا عبد اللَّهِ الْحَاسِبَ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، ثنا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نا أبو نصر التّمّار، وعبد الأعلى ابن حَمَّادٍ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ قَالُوا: ثنا حَمَّادِ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي العثراء، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أما تكون الزّكاة من الّلّية؟ فَقَالَ: "لَوْ طُعِنَتْ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ"١.
قال محمد بن محمد بن أبي الورد: قال لي مؤذّن بِشْر الحافي: رأيت بِشْرًا فِي النَّوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟. قَالَ: غُفِر لي.
قلت: فما فعل بأبي نصر التّمّار؟ فقال: هيهات ذاك في عِلِّيّين بفقره وصبره على بنيانه.
٢٦٦- عبد الملك بن مسلمة بن يزيد٢.
١ "حديث ضعيف": أخرجه أبو داود "٢٨٢٥"، والنسائي "٧/ ٢٢٨"، وابن ماجه "٢١٨٣"، وأحمد "٤/ ٣٣٤".
٢ انظر الجرح والتعديل "٥/ ٣٧١"، والمجروحين لابن حبان "٢/ ١٣٤"، وتاريخ الطبري "٢/ ٣١٦"، وميزان الاعتدال للمصنف "٢/ ٦٦٤".