تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٤٨
قال أبو حاتم الرازي: صدوق.
٢٤٧- عبد الرحمن بن موسى الهواري١.
أبو موسى الأندلسي الفقيه.
رحل في "طلب" العلم، وأخذ عن: مالك، وسُفْيان بن عُيَيْنة.
ودخل العراق، وأخذ العربية عن: أبي زيد الأنصاريّ، والأصْمَعيّ.
وأحكم عِلْم اللّسان، وصعِد إلى بلاده، فغرقت كُتُبُه في البحر، فجاء أهل أسْتِجَةَ يهنُّونه بالسّلامة، ويُعَزّونه في كُتُبه، فقال: ذهب الخَرْج وبقى الدَّرْج، وكان حافظًا، وعَنَى بالدَّرْج ما في صدره.
وكان متضلّعًا من القراءات والتّفسير، وغير ذلك.
روى عنه تفسيره محمد بن أحمد العتبي.
وحكى محمد بن عُمَر بن لُبابة، عن القَعْنَبيّ قال: كان أبو موسى الأسْتِجيّ إذا قدِم قُرْطُبَة لم يُفْتِ يحيى بن يحيى، ولا عيسى، ولا سعيد بن حسّان حَتّى يرحل عنها.
قلت: عيسى هو ابن دينار صاحب ابن القاسم، وهو أقدم موتًا من أبي موسى رحمه اللَّه.
٢٤٨- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبي المهاجر الدّمشقيّ٢.
عن: المّنْكَدِر بن محمد بن المّنْكَدِر، وسُفْيان بن عيينة، والوليد بن مسلم.
وعنه: أبو حاتم، والفَسَويّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وجماعة.
وكان من علماء دمشق الكبار.
قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
١ انظر الديباج المذهب لابن فرحون "١٤٨".
٢ انظر الجرح والتعديل "٥/ ٣٠٢"، والتاريخ الكبير للبخاري "٥/ ٣٦٧"، والثقات لابن حبان "٨/ ٣٧٨".