تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٣٦
قلت: فهذا يدلُ على أنّ مولده قبل سنة ثمانين بأشهُر.
ودُفِنَ بسُرّ مَنْ رأي، وصلّى ابنه الواثق عليه.
ومِن أحسن ما سُمِع مِن المعتصم قوله إنْ صحّ عنه: اللهمّ إنّك تعلم أنّي أخافك من قِبَلي، ولا أخافك من قِبَلك، وأرجوك من قِبَلك، ولا أرجوك من قِبَلي.
٤١١- محمد بن هانئ١. أبو عَمْرو الطَّائيّ.
حدَّث ببغداد عن: مُصْعَب بن سلّام وأبي الأحْوَص، وهُشَيْم.
وعنه: ابنه، وأبو حاتم الرازي.
وابنه هو الحافظ أبو بكر الأثرم.
٤١٢- محمد بن هانئ السلمي النيسابوري.
رحل وسمع من: هُشَيْم، وجرير بن عبد الحميد، وابن المبارك.
وعنه: ابنه إبراهيم، ومحمد بن عَمْرو الحَرَشيّ، ومحمد بن عبد السّلام الورّاق.
تُوُفّي سنة سبعٍ وعشرين.
٤١٣- محمد بن وَهْب بن مسلم٢.
أبو عَمْرو القُرَشيّ، مولاهم الدّمشقيّ.
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، والوليد بن مسلم.
روى عنه: الربيع بن سليمان الْجِيزيّ، ويحيى بن أيّوب العلّاف.
وأحمد بن محمد بن رِشْدين، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم، والمصريّون.
سكن مصر، وهو مُنْكَر الحديث.
خلطه بالّذي بعده غير واحد، والصّواب التّفريق بينهما.
١ تقدمت ترجمته.
٢ انظر الكامل لابن عدي "٦/ ٢٢٧٢، ٢٢٧٣"، وميزان الاعتدال للمصنف "٤/ ٦١"، وتهذيب التهذيب "٩/ ٥٠٦".