تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٤١
وقال الحاكم: قال الدّارقطنيّ: يُقَدَّم في "المُوَطّأ" مَعّن، وابن وَهْب، والقَعْنَبيّ.
قال: وأبو مُصْعَب ثقة في "المُوَطّأ".
قلت: لم يَرْوِ عن القَعْنَبيّ، عن شُعْبَة سوى حديث واحد، لأنّه، أدركه في آخر أيّامه. وروى بعض النّاس لذلك قصّةً لا تصحّ.
تُوُفّي القَعْنَبيّ في المحرم سنة إحدى وعشرين، وقد سمع منه مسلم أيّام الموسم سنة عشرين، وهو أكبر شيخ له. وآخر من روى حديثه عاليًا أبو الحَسَن بن البخاريّ، كان بينه وبينه خمسٍ أنفُس.
وسمعنا "المُوَطّأ" من روايته بِعُلُوّ المَرّة الأولى ببَعْلَبَكّ، والثّانية بحلب.
٢٢٧- عبد الله بن مهديّ.
أبو محمد العامريّ النَّيْسَابوريّ.
في أعقابه جماعة فُضَلاء بنَّيْسَابور.
سمع من: خارجه بن مُصْعَب، وابن المبارك، وأصرم بن عتّاب.
وعنه: حفيده محمد بن فور، وسهل بن عمّار العَتَكيّ، ومحمد بن زيد السُّلَميّ.
تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين.
٢٢٨- عبد الأحد بن الَّليْث بن عاصم١.
أبو زُرْعة القِتْباني المصريّ. شيخٌ نبيل.
روى عن: حَيْوَة بن شُرَيح، ويحيى بن أيّوب، ومالك بن أنس، وعثمان بن الحَكَم.
قال ابن يونس: مات في رجي سنة ثمانٍ وعشرين، عن بضعٍ وثمانين سنة.
٢٢٩- عبد الأعلى بن عبد الواحد البُرُلُّسيّ.
عن: همّام، وزين بن شُعَيْب.
تُوُفّي سنة ثلاثين ومائتين.
١ انظر الثقات لابن حبان "٨/ ٤٢٤"، والأنساب "١٠/ ٦٢".