تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢١٣
عَنْ: أَبِيهِ، وابن عَوْن، وأشعث بْن عَبْد المُلْك، وغيرهم.
وعنه: أحمد بْن حنبل، وإسحاق، وبُنْدار، وابن المَدِينيّ، ومحمد بْن إسماعيل بْن أَبِي سُمَينة، وعمرو الفلاس، وأبو سَعِيد الأشجّ، ومحمد بْن المُثَنَّى، وإسحاق الكَوْسج، ويزيد بْن سِنان البصْريّ، وجماعة.
قَالَ ابن عَدِيّ: ربّما يغلط وأرجو أنّه صدوق.
وروى عبّاس، عَنِ ابن مَعِين: صَدُوق، وليس بحجّة.
وقال عَبَّاس بْن عَبْد العظيم الحافظ: كَانَ عنده، عَنْ أَبِيه، عشرة آلاف حديث.
قلت: وفاته في ربيع الآخر سنة مائتين.
٣١٣- معروف الكَرْخيّ١.
هُوَ زاهد العراق، وشيخ الوقت.
أبو محفوظ معروف بْن الفَيْرزان، وقيل ابن فَيْروز، مِن أهل كرْخ بغداد.
وقيل: كنيته أبو الحَسَن.
وكان أَبُوهُ مِن أعمال واسط مِن الصّابئة.
وعن أَبِي عليّ الدّقّاق قَالَ: كَانَ أبواه نَصْرانيّين فاسلماه إلى مؤدّب نَصرانيّ، فكان يَقُولُ لَهُ: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هُوَ الواحد. فيضربه. فهرب، فكان أبواه يقولان: ليته رجع. ثمّ أسلم أبواه٢.
وذكر السُّلَميّ أن معرومًا داود الطّائيّ ولم يصحّ.
أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ عِلانَ، وَمُؤَمَّلٌ الْبَالِسِيُّ قَالا: أَنَا الْكِنْدِيُّ، أَنَا الشَّيْبَانِيُّ، أَنَا الْخَطِيبُ، أَنَا ابْنُ رِزْقٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا مَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ إِلا العفو والعافية٣.
١ انظر: الحلية "٨/ ٣٦٠"، والسير "٩/ ٣٣٩-٣٤٥".
٢ صفة الصفوة "٢/ ٣١٨، ٣١٩".
٣ "صحيح مرفوع، ضعيف موقوف": أخرجه الترمذي "٣٧٤٣" وابن ماجه "٣٨٥٠"، وأحمد "٦/ ١٨٣"، والحاكم "١/ ٥٣٠" مرفوعًا، وهو صحيح.
وأخرجه الخطيب "٣/ ١٩٩" موقوفًا، وسنده ضعيف، فيه عنعنة الحسن البصري، وهو من المدلسين، وابن صبيح من الضعفاء.