تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٦٦
وقال مخلد الحمال: ما رأيت أحدا أورع منه.
وقال القاسم بن زكريا: كان عند محمد بن حميد الرازي، عَنْ عليّ بْن أَبِي بَكْر عشرة آلاف حديث.
وقيل كَانَ مِن الأبدال.
٢٠٩- عليّ بْن حَرْمَلَة التَّيْميّ١.
تيم الرّباب. وُلّي قضاء القُضاة بعد محمد بْن الحَسَن. وكان مِن جِلّة أصحاب أَبِي حنيفة، وأبي يوسف.
ذكره الخطيب.
٢١٠- عليّ بْن زياد.
الفقيه أبو الحَسَن السَّهْميّ مولاهم الإسكندرانيّ٢، يُعرف بالمحتسب.
روى عَنْ: مالك وغيره.
وعنه: سَعِيد بْن أبي مريم، ويونس بْن عَبْد الأعلى.
وكان زاهدًا عابدًا.
قَالَ ابن عَبْد الحَكَم: قام عليُّ بْن زياد إلى الرشيد وهو يخطب الناس بمكة، فقال: {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: ٣] ، فأمر بِهِ، فضُرب مائة سَوْط. فكان في البيت يتأوّه ويقول: الموت الموت. ثمّ أرسل إِليْهِ الرشيد يطلب أن يُحالِلَه، فأَحَلّه.
وعن ابن وهْب قَالَ: ما تشبّه عليّ بْن زياد إلا بنوحٍ عَليْهِ السلام في قومه، لا يَمَلّ ولا يَفْتَر مِن الموعظة والأمر بالمعروف والنهي عَنِ المُنْكَر.
مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة، رحمه الله تعالى.
٢١١- عليّ بْن ظبيان أبو الحسن العبسي الكوفي٣ -ق.
١ تاريخ بغداد "١١/ ٤١٥".
٢ من كبار علماء الديار المصرية كما في "حسن المحاضرة".
٣ الجرح والتعديل "٦/ ١٩١"، والتهذيب "٧/ ٣٤١-٣٤٣".