تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٦١
رسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ١.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: قَالَ مَالِكٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، مُرْسَلا:
قُلْتُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ ثِقَةٌ. وَالثِّقَةُ يَهِمُ فِي الشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ. وَأَمَّا اخْتِلاطُهُ فَمَا ضَرَّ حديثه، لأنه حجب، فبقي بمنزلة من مات.
وكان مولده في سنة عشر ومائة، ومات في سنة أربعٍ وتسعين ومائة.
١٩٦- عُبَيْد الله بْن المهديّ بْن المنصور العباسيّ٢.
وأُمّه رائطة بِنْت السّفّاح.
مات سنة أربعٍ أو خمسٍ وتسعين ومائة. وله عَقِب.
وكان عظيم الجلالة في دولة أخيه الرشيد.
١٩٧- عُبَيْد الله بْن سُهيل بْن صخر الغُدّانيّ٣.
أبو صخر.
عَنْ: عُقْبة بْن أَبِي جُبيرة، وغيره.
وعنه: ابنه أحمد، وعليّ بْن المَدِينيّ، ومحمد بن يحيى القطعي. قاله ابن أبي حاتم.
١٩٨- عُبَيْد بْن سَعِيد بْن أبَان.
أبو محمد الْقُرَشِيّ الأمويّ الكوفيّ٤، أخو يحيى، وعَنْبَسَة، ومحمد، وعبد الله.
حدَّث عَنْ: الأعمش، وكامل أبي العلاء، وسفيان، وشعبة.
١ "حديث صحيح لغيره": أخرجه أحمد "٣/ ٣٠٥"، والترمذي "١٣٥٩"، وابن ماجه "٢٣٦٩" وله، شواهد كثيرة.
٢ انظر: تاريخ بغداد "١٠/ ٣١١"، وتاريخ الطبري "٨/ ٢٣٦".
٣ الجرح والتعديل "٥/ ٣١٨"، والثقات لابن حبان "٨/ ٤٠٤".
٤ انظر: الجرح والتعديل "٥/ ٤٠٧"، والتهذيب "٧/ ٦٦".