تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٣٦
١٦٣- عَبْد الله بْن كثير الدّمشقيّ الطّويل١.
المقرئ، إمام جامع دمشق.
روى عَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وشَيبان النَّحْويّ، وغيرهم.
وعنه: هشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمود بن خالد، والعباس بن الوليد الخلال.
قال محمد بن الفيض: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: صلّي بنا عَبْد الله بْن كثير القارئ فقرأ {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ} [الزخرف: ٢٦] فقَالَ: إبراهام. فبعث إِليْهِ والى دمشق نصر بْن حمزة فخفقه بالدَّرَّة وعزله عَنِ الصَّلاة.
قَالَ أبو زُرْعة الدّمشقيّ: كَانَ لا بأس بِهِ.
وقال أبو حفص بْن شاهين: تُوُفّي سنة ستٌّ وتسعين ومائة، روى بدمشق.
١٦٤- عَبْد الله بْن قُبَيْصة.
أبو قُبَيْصة الفَزَاريّ، كوفيّ٢.
روى عَن: الأعمش، وهشام بْن عُرْوة، وغيرهما.
وعنه: أبو سَعِيد الأشجّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخ.
١٦٥- عَبْد اللَّه بْن كُلَيْب بْن كَيْسان المُراديّ الْمَصْرِيّ٣.
أبو عَبْد المُلْك.
ولد سنة مائة، وعُمَّر دهرًا.
تفقه على ربيعة الرأي، وروى عن: يزيد بن أبي حبيب، وقيس بن الحجاج.
١ انظر: الجرح والتعديل "٥/ ١٤٤"، التهذيب "٥/ ٣٦٨".
٢ الجرح والتعديل "٥/ ١٤٢".
٣ الجرح والتعديل "٥/ ١٤٣، ١٤٤"، والتهذيب "٥/ ٣٧٠".